وجهت الوزير المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن المكلفة بالماء، شرفات أفيلال، انتقادات لاذعة إلى الواقع السياسي في المملكة.
انتقادات أفيلال، التي كانت تتحدث خلال يوم دراسي لمهندسي العدالة والتنمية حول « مشاركة المهندس في الحياة السياسية ودوره في إنتاج وتنفيذ السياسات العمومية »، اليوم السبت بالرباط، انصبت حول الخطاب السياسي في المغرب، والذي اعتبرت أنه وصل إلى درجة من « الانحطاط » أصبحت تنفر الكفاءات المغربية -ومنها المهندسون- من الانخراط في مجال السياسة، « فمن هذا المهندس الذي طبع التفوق مساره الدراسي وتخرج من أرقى مدارس المملكة والذي سيقبل بهذه الأوضاع؟ » تتساءل أفيلال.
أفيلال، التي تنتمي بدورها إلى فئة المهندسين، أكدت أنها غير راضية على هذا الواقع قائلة « أنا اللي عندي رصيد نضالي وكيقول لي راسي بعض المرات نمشي بحالي » بسبب « الانحطاط » في الخطاب، والذي عابت على السياسيين كما على وسائل الإعلام « تأجيجه وترويجه » على الرغم من كونه « عبثيا »، الشيء الذي اعتبرت أنه « يساهم في تنفير النخب من الدخول في المجال السياسي ».
وأشارت الوزيرة إلى عوامل أخرى تساهم في عدم توفر المهندسين على حضور قوي في الفعل السياسي في المغرب ضمنها « هيمنة الولاءات داخل الأحزاب، والتي تستند إلى المال والأعيان في الترقي داخل الأحزاب والترشيح في الاستحقاقات الانتخابية ».