وحذرت ضمير الحكومة المغربية من اي تراخ في التعامل بكل الجدية والمسؤولية مع التهديدات الإرهابية، وعدم استصغارها وملاحقة مصادرها، التي تسعى لاغتيال حرية الفكر والإبداع وجر المغرب إلى دوامة العنف.
وأعلنت الحركة عن تضامنها مع المستهدفين من التنظيمات الإرهابية التي تهدف إلى التحكم الغاشم في الفضاء المشترك، عن طريق أحدث التقنيات، بنشر صور البطش والدم، والتوجه إلى النشطاء بالتخويف والردع المعنوي تمهيدا للاعتداء المادي.
كما استنكرت حركة « ضمير » مسلسل التضييق والمنع، والاعتقالات في بعض الحالات، التي تستهدف الحقوقيين والصحافيين والجمعويين والمتظاهرين، وهو ما يتعارض مع نص الدستور والمواثيق الدولية، التي صادق عليها المغرب.