عاد المحجوبي أحرضان، أثناء حلوله ضيفا على آخر حلقة من برنامج «رحلة في الذاكرة»، الذي تقدمه قناة «روسيا اليوم»، إلى اتهام علال الفاسي بالحضور والموافقة على التعذيب بدار بريشة، حين قال: «إن علال الفاسي كان حاضرا في دار بريشة بينما كان معارضو حزب الاستقلال يعذبون في الدار نفسها الكائنة بتطوان». وقال أحرضان في حلقة هذا الأسبوع من البرنامج المذكور: «جنان بريشة كانت مقبرة لمعارضي حزب الاستقلال، وذات يوم حضر عبد الكريم الخطيب اجتماعا هناك وكان علال الفاسي حاضرا، وكانت آلة الطرب تعزف، فقال الخطيب: «سي علال، الناس تموت بالقرب من هنا والآلة مستمرة في العزف’’، فقال علال الفاسي: ‘‘فليموتوا على أنغام الآلة’’».
«الزايغ»، خلال البرنامج الأسبوعي الذي تصل مدته إلى 25 دقيقة، أصر على الحديث بالفرنسية ردا على جميع الأسئلة التي وجهها إليه الصحافي «خالد الراشد» بالعربية، وخلال عدة لحظات من البرنامج بدا أحرضان غاضبا وهو يصحح ما يعتبره «معلومات تاريخية خاطئة»، خصوصا حين اعتبر أن زعيم حزب الاستقلال علال الفاسي «ليس له دور في الاستقلال، بل كان دوره مقتصرا على إطلاق النداءات من القاهرة». وحكى أحرضان كيف أن الحسن الثاني حاول، حين كان وليا للعهد، مصالحة أحرضان مع علال الفاسي، فنشبت بينهما مشاحنة.
أحرضان الذي تناول في الحوار عددا من المواضيع المتعلقة بتاريخ الحركة الوطنية، صرح لأول مرة أيضا بأنه والدكتور عبد الكريم الخطيب من أطلقا ثورة الريف، عقب محاولتهما معا استرجاع جثة رفيقهما عباس المساعدي في منطقة تازة.