نصف العاملين في "لادجيد" يشرفون على مراقبة مغاربة فرنسا

28 يناير 2015 - 20:16

“فرد واحدا من اثنين من العاملين في الإدارة العامة للدراسات والتوثيق (DGED) يعمل في فرنسا ويراقب المغاربة القاطنين هناك”، هذا ما كشف عنه “بيير فيرمران”، أستاذ التاريخ المعاصر في جامعة باريس1، والمتخصص في الشأن المغاربي.
جاء ذلك خلال تحليل قدمه “بيير فيرمران”، وهو صاحب مؤلف كتاب “مغرب محمد السادس، الانتقال غير المكتمل”، لجريدة “الراي” الفرنسية حول العلاقات المغربية الفرنسية على ضوء الازمة الاخيرة، حيث أشار الى أن “الحديث عن القطيعة بشكل عام بين البلدين ممكن، لكنه أمر صعب بالنظر إلى تداخل علاقتهما ومصالحهما المشتركة منذ 50 سنة،”. واشار في هذا الصدد الى ان “هناك مسألة المواطنين المغاربة الذين يعيشون في فرنسا والفرنسيون من أصل مغربي، الذين يقدر عددهم بمليونين ونصف، نتيجة أربعة أجيال متعاقبة عاشت وولدت في فرنسا”. أضف إلى ذلك، يقول المتحدث ذاته أن “فردا واحدا من اثنين من العاملين في الإدارة العامة للدراسات والتوثيق (DGED) (المخابرات المغربية) يعمل في فرنسا ويراقب هؤلاء المواطنين”.
واعتبر “فيرمران” ان وصول فرانسوا هولاند إلى السلطة في فرنسا أعاد التوازن إلى علاقات لبلاده لصالح الجزائر على حساب المغرب، وهو ما لم تتقبله السلطات في الرباط حتى الآن”، غير انه جزم بأن البلدين، اي المغرب وفرنسا، “ليس بمقدورهما التخلي عن بعضهما البعض في الظروف الحالية، وقال “الحديث عن القطيعة بشكل عام ممكن، لكنه أمر صعب بالنظر إلى تداخل علاقتهما ومصالحهما المشتركة منذ 50 سنة”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.