أوريد: اعرف مواطنا كان يجمع أوراق الانتخابات ويستعملها فقط في الحمام!

28/01/2015 - 22:44
أوريد: اعرف مواطنا كان يجمع أوراق الانتخابات ويستعملها فقط في الحمام!

تصوير: عبد المجيد رزقو

 

استغل الباحث والمؤرخ السابق للملكة حسن أوريد فرصة حديثه بمناسبة تقديم كتاب الصحافي جمال بودومة « باسم جيل ضائع » ليعود الى بعض تناقضات المجتمع المغربي ومآسيه. أوريد تحدث أيضا عن الفرق بين مختلف مناطق المغرب، مبرزا أن هذا الاختلاف هو الذي أدى في فترات من تاريخنا إلى « اصطدام خلف ندوبا عميقة »، حسب تعبيره.
وفي هذا السياق أورد المتحدث « قصة مواطن كان يجمع أوراق الانتخابات وبالضبط أوراق المرشحين وحينما يريد أن يختلي في الحمام ينادي على زوجته لتجلب له تلك الأوراق التي لا فائدة منها سوى أن تستعمل في تلك اللحظة ».
الباحث المغربي عاد بذاكرته لسنوات الطفولة، وتحديدا حين كان يعيش في ميدلت، حيث قال إنه حينها كان يعتبر أن الدستور هو مجرد نوع من أنواع الأحذية، قائلا « في قريتي كان الناس ينتعلون حذاء يسمى بالدستور، حينما كبرت وبت أسمع الدستور لم أكن أفهم لأن ذهني كان يربط الدستور بماركة من ماركات الأحذية ».
استنكر الباحث والمؤرخ السابق للمملكة، حسن أوريد، الصمت الذي تلا مقتل محمد المعقولي المواطن المغربي بفرنسا، والذي طُعن سبع عشرة طعنة عقب التداعيات التي تلت الهجوم الإرهابي على مقر أسبوعية « شارلِي إيبدو » بباريس.
على صعيد اخر، قال أوريد في حفل توقيع كتاب جمال بودومة تحت عنوان « باسم جيل ضائع » بالمكتبة الوطنية اليوم (الأربعاء)، إنه « باسم المواطنة ينبغي أن نتذكر مواطنا قتل شر قتلة وتعرض لأبشع أنواع العنف، محمد المعقولي الذي قتل قبل أسبوع جراء عملية دنيئة ودُفن في غياب تام للرأي العام »، مشيرا إلى أنه ومن واجب المواطنة أن نتذكر مواطنا لنا أدى ثمنا لا لشيء سوى لأنه يحمل اسما مسلما.
واعتبر أوريد أن ما يجعل جيلا ضائعا هو « تحلل القيم »، مشددا على ضرورة بناء مجتمع بقيم، ومشيرا إلى أنه « حينما تنتكب النخب عن دورها سواء سياسيا أو ثقافيا فمن الضرورة والحتم أن تصبح الأجيال ضائعة ».

شارك المقال