لفت صالح بن سليمان الوهيبي، الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي، مساء أمس الأربعاء بمراكش، إلى أن الشباب المسلم يعيش يوميا معاناة كبيرة جراء ما قال إنه « حرمان كبير في كل المجالات.
ودعا الوهيبي، خلال حديثه بندوة صحافية، ليلة افتتاح المؤتمر العالمي الـ 12 للندوة العالمية للشباب الإسلامي المقام حاليا بمدينة مراكش، تحت شعار « الشباب في عالم متغير »، (دعا) إلى توفير الإمكانات وفرص الحياة الكريمة للشباب المسلم، لـ »كي لا يقعوا ضحية استقطاب التيارات المتطرفة أو الإجرامية »، على حد قول المتحدث.
وأوضح الوهيبي، أن « الشباب المسلم يعيش في بلدان كثيرة محرومين من التعليم الأساسي، ويعانون من مستويات فقر وفرص عمل قليلة، مما يجعلهم عرضة للوقوع في يد جماعات إرهابية أو عصابات الجريمة المنظمة، تعمل على تمويلهم ».
وفيما يتعلق بضعف حضور بعض المحاور التي كانت سببا في الحراك العربي، أفاد المتحدث ان الهيئة ليس منظمة سياسية ويحب الفصل بين العمل الخيري والعمل السياسي، فيما شدد على ضرورة عدم توظيف الهيئة توظيفا سياسيا، والنظر في التغيير في عمومه.
ومن جهة أخرى، قال المتحدث إن « الندوة ستعمل على تسخير جميع إمكاناتها لخدمة فئات الشباب، إلى جانب تقديم العمل الخيري والإنساني، الذي يهد إلى تنمية هذه الفئة على مستويات متعددة، على رأسها ما كل ما هو اجتماعي وفكري واقتصادي »، خُصوصا « في تلك البلدان التي تعرف نسب فقر مرتفعة ».
وأوضح المتحدث في أعقاب ذلك، أن المؤتمر سيعرف عرضا لنتائج مجموعة من البحوث، مُشيرا إلى أن اللجنة المنظمة تسلمت 13 تجربة وتم اختيار 7 منها، وهي عبارة عن تجارب في ميادين محددة.
وتجدر الإشارة إلى أن المؤتمر سيمتد على طول ثلاثة أيام، ويُشارك فيه عدد من العلماء والباحثين والمفكرين من أكثر من 95 دولة.
