الجلسة الثانية من المؤتمر العالمي للشباب المسلم تُناقش تحديات التعليم والشغل

30 يناير 2015 - 15:41

بعد أن تطرقت الجلسة الأولى للمؤتمر العالمي الثاني عشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي، إلى تحديات “العنف والإرهاب” التي تواجه الدول العربية والإسلامية، كان المشاركون على موعد صبيحة اليوم مع مجموعة من البُحوث الشبابية التي أحاطت بمواضيع تهم تحديات التعليم والشغل لدى فئة الشباب في العالم الإسلامي.الجلسة الثانية من المؤتمر العالمي للشباب المسلم بمراكش

ومن جهته، قدم الدكتور يونس عبد الله ماتشينج بحثا بعنوان “التعليم الإسلامي في الصين وتحدياته المعاصرة”، تناول فيها التحديات التي يواجهها التعليم الديني في الصين، إذ أوضح أن التعليم الديني في الصين يواجه تحديات داخلية وخارجية أهمها “العولمة والإعلام المفتوح”.
وأوضح المتحدث أن “هذا الإعلام ينثر حممه الإلحادية وشبهاته الخبيثة عبر الفضاء المفتوح”، مشددا على أن “الانفتاح الاقتصادي للصين أصبح يشكل هاجساً كبيراً للشباب الصيني المسلم الذي أصبح فريسة للجشع المادي”، على حد قول الباحث.الجلسة الثانية من المؤتمر العالمي للشباب المسلم بمراكش

ومن جهة أخرى، أبرز المتحدث أن أكبر تحد يواجه الشباب المسلم بالصين، هو “إيجاد جيل مسلم واعي بالتحديات التي تواجهها مدارس اللغة العربية في الصين”، مشددا على أن “عدم وجود رابطة للعلماء في الصين يشكل تحدياً لا يقل أهمية”، لأن “الجهود المشتتة للمسلمين أضعف مفهوم القدوة لدى الشباب الصيني المسلم”.

من جهته استعرض الباحث المهندس يوسف إبراهيم جلال تجربة “ثقافة العمل الحر وحاضنات المشاريع” في دولة تشاد، إذ سلط الضوء على تجربته الشخصية التي اسماها (مؤسستي) من أجل نشر الوعي لدى المستثمرين من الشباب وتجهيزهم لسوق العمل.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.