الددو يُعدد ضوابط التغيير في مؤتمر عالمي بمراكش

30/01/2015 - 10:47
الددو يُعدد ضوابط التغيير في مؤتمر عالمي بمراكش

عدد، صبيحة اليوم، بمراكش، الدكتور محمد بن الحسن الددو، أحد المفكرين الموريتانيين، عددا مما قال إنها ضوابط يجب اتباعها لتغيير الإيجابي.

المؤتمر العالمي للشباب الإسلاميوقال الددو في محاضرة له، صبيحة اليوم ضمن فعاليات المؤتمر الوطني الثاني عشر للشباب الإسلامي، المقام حاليا بمراكش، إن « التغيير سنة كونية »، مفرقا بين نوعين من التغيير « إيجابي وسلبي »، مشددا على ضرورة سعي الإنسان إلى تغيير نفسه نحو الأفضل من خلال التدرج في مدارج الكمال علما وعملا وخلقا وإصلاحا له ولمحيطه، بحسب المتحدث.

وأكد الددو، أن التغيير ضروري له أن يخضع لمجموعة من الضوابط، مُعددا إياها في سبعة.المؤتمر العالمي للشباب الإسلامي

وبخصوص الضابط الأول، قال المتحدث إن التغيير يجب أن يخضع للسنن الكونية والفطرية، مُعللا بالقول « من يريد البقاء والعمل ضد السنن الكونية لا يمكنه التغيير أبدا »، مشددا على أن التغيير يجب أن يكون بما هو أيسر وأخف، في حين وجه انتقاداته لمن يميلون للعنف في التغيير.

واوضح المفكر الموريتاني، أن التغيير الذي لا يأتي بحال جديد أحسن من سابقه، لا يُسمى تغييرا، مشيرا إلى أن الرسول عليه الصلاة والسلام، ما قام بقتل زعماء المشركين أو هدم الأصنام التي كانت بمكة عند الفتح، مؤكدا أن « هذه المرحلة كانت لها طبيعة حساسة من شأنها أن تدفع المشركين للثورة ضده ».المؤتمر العالمي للشباب الإسلامي

واعتبر المتحدث، أن التغيير يجب أن يكون بأيسر الوسائل وأقربها طريقا، كما يعمل على زيادة الإنتاج وإسعاد الآخرين، في تناسب مع العصر الذي يعيشه أصحاب التغيير.

وختم الددو حديثه بالقول إن التغيير يجب أن يكون جامعا للأمة، مشددا على أن التغيير النافع لا يكون إلا بطريق الجماعة والأيدي المتعاونة، مُستدلا بالآية الكريمة التي يقول فيها الله تعالى: »وتعاونوا على البر والتقوى »، مردفا بالدعوة إلى إخلاص النية إلى الله تعالى في التغيير، وأن « يتذكر قادة هذا التغيير أنه بين يدي الله تعالى وأنه بذلك يتقرب إليه ويرجو مغفرته ».المؤتمر العالمي للشباب الإسلامي

شارك المقال