"مخازنية" يعنفون برلمانية من البيجيدي داخل مقر عمالة خريبكة

30 يناير 2015 - 14:14

أكدت ربيعة طنينشي، النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية تعرضها لـ”التعنيف” من طرف أعوان سلطة بمقر عمالة إقليم خريبكة.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى يوم أمس الخميس، حسب ما روت طنينشي في تصريحاتها لـ”اليوم 24″، حين توجهت إلى مقر العمالة من أجل الحصول على ترخيص لجمعية محلية هي عضوة فيها لتنظيم قافلة تضامنية مع ساكنة منطقة بأعالي جبال خنيفرة حاصرتها الثلوج، وهو الترخيص الذي أكدت نفس المتحدثة أن إجراءاته القانونية في العادة لا تتجاوز 15 يوما، في ما امتدت في حالة الجمعية المذكورة إلى ما يزيد عن شهر.

و بعد تأكيد باشا المدينة بأن الملف متكامل ومستوف للشروط، توضح نفس المتحدثة، توجهت البرلمانية رفقة رئيسة الجمعية وأعضائها إلى مقر العمالة حيث أخبرها العامل أنه لن يمنحها التصريح على الرغم من كون الملف مستوف للشروط بحجة أنه “لم يتوصل بأمر من الرباط”، تردف طنينشي، مؤكدة أنه تحجج كذلك بكون “الناس ديال خنيفرة ما قابلينش تمشيو عندهم”.

البرلمانية ردت على هذا الكلام بكونها لن تغادر مقر العمالة إلا بعد حصولها إما على الترخيص أو المنع، حيث بقيت بالبناية من ظهيرة أمس الخميس إلى غاية الساعة الرابعة، وهو الوقت التي أقدمت فيه رئيسة الجمعية على الخروج إلى باب المقر لغرض ما، لـ”يمنعها بعد ذلك المخازنية من الدخول”، تضيف طنينشي التي حاولت التدخل للسماح للرئيسة بالدخول لتفاجأ بـ”أعوان السلطة يمسكوننا بطريقة عنيفة ويقومونا بدفعنا”، على الرغم من معرفتهم بكونها برلمانية وإعلان رئيسة الجمعية لذلك للمخازنية أثناء الاعتداء وهو ما ردوا عليه يالقول “نحن لا نعرف لا برلمانية ولا غيره، نحن نعرف التعليمات فقط”، تردف طنيشي، مستنكرة الاعتداء “الذي يجب أن لا يطال أي مواطن كيف ما كان”، على حد تعبيرها.

هذا “الاعتداء” لم يرق النائبة البرلمانية عن الحزب الذي يقود الحكومة، حيث أعلنت عن دخولها اعتصاما ببهو العمالة منذ يوم أمس إلى حين حصول الجمعية على الترخيص أو الرفض، للتوجه بعد ذلك للحصول على شهادة طبية وتقديم شكاية حول واقعة الاعتداء عليها، موضحة أنها أصيبت على إثره بـ”كدمات ورضوض”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جمال منذ 7 سنوات

هذا دليل على ان العمال هم من يقرر ويحكم وليس بنكيران اينك يا ريس الحكومة والشوهة هذي حشوما هذا يبعث على الاشمازاز ودفع الاستقالة من هذا الحزب

charif منذ 7 سنوات

بداية التعديل الدستوري في فاتح يوليوز2011 وان صدر بعبارة ...دولة ديموقراطية بناء دولة الحق والقانون ...فان هذه الواقعة هي الجزء اليسير الذي يخفي الغابة ..غابة مخزنقراطية ...

جمعوي وناشط حقوقي منذ 7 سنوات

يجب مساءلةومحاسبة العامل واعوانه حالا ،هذه راها ممثلة الأمة وجايا على غرض جمعوي اجتماعي،ماشي برلماني فاسد جاي يقسم مع سي العامل الإتاوات.

جمعوي وناشط حقوقي منذ 7 سنوات

يجب مساءلة العامل واعوانه حالا ،هذه راها ممثلة الأمة وجايا على غرض جمعوي اجتماعي،ماشي برلماني فاسد جاي يقسم مع سي العامل الإتاوات.

karim منذ 7 سنوات

Hadiha barlamania chouga3a bravo bravo

محمد برحيلة منذ 7 سنوات

نتضامن تضامنا تاما مع أفراد القوة العمومية بكل تشكيلاتها( القوات المسلحة الملكية - الدرك الملكي-الأمن الوطني-القوات المساعدة وباقي القوات الأخرى عندما يتعرضون لاهانة أو توقيف او طرد يعتبرونه هم غير قانوني وتعسفي. لكننا لا نقبل في نفس الوقت أن يقوم أفراد هته القوات بالاعتداء على المواطنين وتعنيفهم واحتقارهم. إن ما تعرضت له هذه السيدة البرلمانية يعتبر سابقة خطيرة بعد إقرار دستور 2011 الذي حدد المهام والواجبات ووضع حدا لسلوكات سنوات الرصاص. إن النائب البرلماني يعتبر نائبا للأمة ولجميع المغاربة ولا تنحصر مهامه بالجهة التي انتخب فيها, ويجب على وزير الداخلية والمفتش العام للقوات المساعدة أن ينبهوا أفراد القوات المساعدة للأخطاء المهنية التي يرتكبونها في حق المواطنين,و مع اتخاذ الاجراءات اللازمة في حق المتورطين في مثل هذه السلوكات. ليعلم أفراد جميع القوات أن قائدهم الأعلى هو صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده,وليتعاملوا مع المواطنين كيف يتعامل جلالته مع أفراد شعبه.