هدية غير متوقعة من القصر الملكي للرئيس الفرنسي هولاند

31 يناير 2015 - 21:48
بشكل مفاجئ ودون مقدمات توجه الملك محمد السادس الى فرنسا اليوم  في زيارة خاصة  ستتحول الى شبه رسمية غداً او بعد غد حيث اعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن لقاء سيجمعه مع العاهل المغربي يوم الأحد القادم لطي صفحة الخلافات التي دامت سنة كاملة نتيجة استدعاء مدير المخابرات المدنية عبد اللطيف الحموشي للتحقيق في باريس قبل سنة  بدعوى وقوفه خلف تعذيب فرنسيين من اصل مغربي مما نتج عنه أزمة ديبلوماسية غير مسبوقة بين البلدين .
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية  في قصاصة لها أن “الرئيس الفرنسي، سيلتقي الملك محمد السادس بباريس اليوم السبت أو غدا الأحد، بعد الاتفاق الذي جرى أمس الجمعة بين وزير العدل المغربي مصطفى الرميد و الفرنسية “كريستين توبيرا” حول اعادة التعاون القضائي بين البلدين بتعديلات جديدة.
و كانت وزارة العدل الفرنسية قد أعلنت صبيحة اليوم السبت ان وزيرة العدل الفرنسية كريستيان توبيرا ونظيرها المغربي مصطفى الرميد قررا تفعيل التعاون القضائي بين بلديهما بعد خلاف استمر قرابة سنة، بتعديلات جديدة، لم يتم الفصح عن مضمونها.
هذا واستغرب المراقبون كيف وقع هذا التحول الجذري في الموقف المغربي في وقت قصير جداً حيث انتقل القصر الملكي من التصعيد القوي مع باريس قبل أسبوع حيث ألغى وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار زيارته الى فرنسا عقب استدعاء الملاكم زكاريا المومني الى قناة  فرانس ٢٤ للحديث عن خلافاته مع المسؤولين في الرباط والآن يقوم الملك شخصيا بزيارة باريس واللقاء مع هولاند في بلاد هذا الاخير مما يعني ان المغرب يقدم هدية الى الاليزيه لا يعرف الى الان سببها ولا الداعي اليها.
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

0622137512 منذ 7 سنوات

C'est quoi l'intérêt de mettre vi Votre numéro de téléphone . ????

point de vue منذ 7 سنوات

un pas en arrière pour deux pas en avant .attendez s'il vous plait pour récolter les fruits mures de sa majesté.

منير منذ 7 سنوات

التحرك الدبلوماسي المغربي الأخير سوف لن يكون سوى ايجابيا بطبيعة الحال .خاصة من طرف فرنسا لكونها بحاجة للمغب في مجال الاستخبارات حيث أن بعض المحللين يرجعون سبب فشل المخابرات الفرنسية في فك شيفرة الهجوم الأخير على صحيفة شارلي ايبدو الى التصلب الذي أصاب التعاون بين الدولتين في المجال الاستخباراتي.

bachir منذ 7 سنوات

bien dit chapeaux si abderrahime

شكري منذ 7 سنوات

قرات كل التعاليق واثفق مع اكثرها واعجبني كثيرا ما وصلنا اليه من حرية التعبير والخوض في مواضيع حساسة كهده ونصيحتي ثقوا في ملكنا انه قوي بما يكفي لمجابهة العالم كله لو اقتضي الحال ودعائي اللهم اهدي اﻻحزاب المغربية لتصطف خلف عاهلنا المفدئ في مصالح البﻻد مالعباد ااااااامين

My Ahmed منذ 7 سنوات

بالعكس اظن ان المغرب في موقف قوي و لم يقدم هدية للفرنسيين لان فرنسا تنازلت و قبلت التفاوض مع المغرب بشروطه الجديدة في تعاونه القضاءي مع باريس، الا و هي الحصانة لحاملي سر الاستخبارات و الديبلوماسية المغربية، علما ان باريس لم تكن حتى وقت قريب، لم تكن لترضى حتى الجلوس على طاولة المفاوضات مع مستعمرة كالمغرب برايي اضن انه انتصار للديبلوماسية المغربية. و شكرا

مغربي منذ 7 سنوات

مغربي ولان موقفنا قوي، لمادا دهب وزير العدل المغربي الى فرنسالاعادة التعاون القضائي بين البلدين ولم يكن العكس. هدا دليل على تكريس التبعية لفرنسا و يجعل الموقف المغربي ضعيف و غير قوي.

الفيلالي منذ 7 سنوات

انا أرى أن المغرب في ورطة لحمايته المعدبين للبشر ونعرف أن المغرب صادق على تحريم التعديب بكل أشكاله وانها له تعهدات لحقوق الإنسان وفي نفس الوقت يقوم بتعديب مثال زكرية المومني الذي أقام دعوة ضد الماجدي والحموشي مدير المخابرات فرنسا لن ترضخ للمغرب لانها قوية إقتصاديا وأيضا تحترم قانونها ليس مثلنا نحن بالمغرب لا نحترم لا إنسان ولاحقوق الإنسان

مغربي و أفتخر منذ 7 سنوات

- عندما أسمع أن المغرب قطع علاقاته الديبلوماسية مع دولة تعتبر من الدول العضمى أو ما يسمى بدول الثمانية الأكثر تأثيرا في العالم ولمدة سنة مع الذكر أن المغرب كان مستعمرة فرنسية يعني كطفل لفرنسا وتقول لا في مواقفها لفرنسا وغيرها فهاد يجعلني أفتخر بمغربيتي لم أتوقع أن تنزل فرنسا لهاد المستوى وطلب المغرب لتفاوض وفتح العلاقات من جديد فعلى مدار السنة لطالما أشارت القنوات الفرنسية لهاته المسألة وكما نقول نحن المغاربة (كيدقو علينا) ولكن زادت الوتيرة بعد رفض المملكة المشاركة فيما يعرف بمضاهرة شارل إيبدو زاد فخري لجنسيتي - عندما أسمع أن المغرب بمجرد قطع العلاقات أو فقط التلميح بقطعها بمصر تشكل زلزالا ورعبا في كوادر المصرين وغيرهم هاد يجعلني أفتخر عندما أسمع أن المغرب طرد 50 مبشرا فرنسيا كانو يحاولون نشر المسيحية في المغرب فهاد يجعلني أفتخر - عندما أسمع أن المغرب طرد في الأسبوع الماضي عدة أشخاص إسبانين من التراب الوطني لأنهم يساندون الأطروحة البوليزبالية فهاد يجعلني أفتخر - عندما أسمع أن المغرب يلزم الأفارقة بالإنخراط في المجتمع المغربي كمواطنين بأوراقهم ويحس الإفريقي أنه محترم في بلدي فهاد يجعلني أفتخر - عندما أسمع أن الإتحاد الأوروبي يفتح المجال أمام المغاربة لدخول لأراضيها بدون تأشيرة فهاد يعني أننا لنا صوت في العالم وجب الإفتخار فليس بالوقت البعيد عندما كان الإستعمار ينخر أجسادنا وها نحن الأن نقول لا - موقفنا قوي وحتى و إن لم يكن كذلك فعلى الأقل نحن في الطريق الحمد الله

عبد ربه منذ 7 سنوات

فرنسا طليقة المغرب و لكن لا يمكنها العيش من دونه. فاللبؤة مهما كانت قوتها وشراستها تنحني امام الاسد. الله الوطن الملك.

إسكندر إسكندراني منذ 7 سنوات

تنبيه للمعلق " محمد السياسي" لا تحتقر نفسك و لا تصغر من شأن المعلقين ,فالشعب المغربي لم يعد أميا وجاهلا كما كان في خمسينيات وستينيات القرن الماضي,فحاليا لا يخلو بيت من فرد حاصل على الأقل على شهادة الباكالوريا,وهناك عائلات أفرادها حاصلون على شواهد عليا في مختلف التخصصات تؤهلهم لتحمل مسؤوليات مهمة,فما بالك في السياسة التي يلجها أحيانا أميون تزكيهم فقط الأحزاب التي انخرطوا فيها. نقطة الى السطر.

محمد السياسي منذ 7 سنوات

اصبح الجميع يفهم في السياسة سبحان الله راكم ما فاهمين والو خليو الشغل لماليه محمد السياسي

citoyenne منذ 7 سنوات

le Maroc n'est plus le petit pays qu'on croit,,au contraire ,,il a tapé fort,,et a imposé ses conditions à la france,,qui a besoin de lui aujourd'hui plus qu’avant ,,si le maroc lache la france ,,tous les pays africains le suivront,arrêtez de détournez les faits,,bravo le Maroc et vive le roi,,,

شرف الدين منذ 7 سنوات

أحسنت تحليل منطقي ومدروس بعيدا عن التشنجات الفكرية

إبراهيم المغربي منذ 7 سنوات

عاهل المغرب رجل مواقف، فلا تنظروا إلى الجزئيات، وكونوا على يقين أن العاهل على دراية بالقضايا الكبرى المصيرة للبلاد، فالآخر ـ كما يعلمنا التاريخ ـ لا هم له إلا المصلحة المادية، والتالي فباستطاعته أن يضحي بكل شيء من أجل شيء، ونحن ضحينا بشيء من أجل كل شيء؟؟؟؟؟؟؟؟؟

العيــاشي م منذ 7 سنوات

الدبلوماسية المغــربية تنتقــل من البــارد إلى السخـــون، و من السخـــون إلى البـــارد في رمشــة عيــن لأن الأمـــور في بـــلادنــا تسيــر على هـــوى الآمـــريــن و مـــزاجهــم المتقلب. هـــذه المـــزاجيــة قــد لا يظهــر أثــرهــا بسرعــة في الشؤون الــداخليـــة أمـــا على مستــوى العـــلاقــات الدوليــة فكــل عثـــرة قــد تكــون بـــالغــة الخطــورة لأن مــا تبنيــه من صــداقــات و تحــالفــات قد يتبخــر في لحظــة بسبب زلــة لســـان، أو فــــرار متســرع في غير محلــه. السي مــزوار آخــر من يصلح للــديبلــومــاسية لأن الليــونة ليست من طبعــه، فهــو يتكلم عــاليــا و لا يقــدر مدى الضــرر الذي يتسبب فيه... الله يهــديـه و يهــدي من يشيــر عليه بهــذا السلــوك المتهــور...

Tarik منذ 7 سنوات

Sa Majesté pense premièrement a l'intégrité du Royaume et le respect des autres nations envers notre pays, aussi il ne faudrait pas oublier qu'il est aussi responsable des citoyens Marocains résidents a l'étranger c'est pour eux aussi qu'il fait probablement des concessions pour qu'ils puissent jouirent de leurs droits et respects des autres

الصافي منذ 7 سنوات

ليس صحيحا نحن لسنا من يتخلى عن حقه..الحق والصواب الى جانبنا.صاحب الجلالة يعرف تماما صالح البلاد ولديه الحكمة الكافية للتعامل مع هذا الوضع.اللهم كن له معينا ونصيرا.

kokofrisko منذ 7 سنوات

hata l3aba walo walo hata waza walo

samir منذ 7 سنوات

la hawla wala 9owata illa bilah nahno 9awmon a3azana laho bil islami fin takhadna ghayra l islami dina adalana llah

ملكية حتى النخاع منذ 7 سنوات

بالتاكيد لولا صاحب الجلالة لماحسم في ملفات عديدة و هذا دليل قاطع على أن مسؤولينا في هذا البلد عديمي المسؤولية و لا يهمهم إلا مصالحهم و النيل من مال الشعب و الوطن لا غير.وفقكم الله يا أمير المؤمنين.

المساري منذ 7 سنوات

صدقت استاذ خالد الصحافة تبحث فقط عن القلاقل والاثارة ومصلحتها الذي يكمن الصدام اما مصلحة البلاد والعباد فهو اخر همهم

ملاك منذ 7 سنوات

خطوة مبارةو الدبلماسية المغربية ليست من فراغ بالتوفيق انشاءالله

adoula منذ 7 سنوات

tcharmil balkaramel.......

Elmehdi منذ 7 سنوات

vive mohammed 6

SIMO BETTASH منذ 7 سنوات

oui bonne réponse

محمد منذ 7 سنوات

اظن ان وجود صاحب الجلالة في فرنسا افضل من وجود مزوار

jdidiyya منذ 7 سنوات

شخصيا,اثق في قرارات ملكنا الهمام واعتبرهاصائبة, ملكنا الحبيب لديه كبرياء وعزة نفس كبيرين,وغيرة لا مثيل لهاعلى شعبه موقفه هذا وان كان يظهر بعض التنازل فانا اكيدة ان فيه الكثير من الذكاء من قبل حبيبنا.

Asmaa منذ 7 سنوات

La france a tjrs pensé a defendre ses intérêts, il faut penser a nos compatriotes en France et leur souffrance a cause du racisme. Le peuple est raciste, le gouvernement est raciste, je n aime être a la place des Marocains qui vivent en France.

سوسو منذ 7 سنوات

السياسة بحال صالون فيه مائدة فيها بزاف الفواكه جا واحد السيد حط شي فاكهة ماعجبتناش، مانقلبوش المائدة ولكن ناكلو داكشي لي عجبنا٠

مغرب العز منذ 7 سنوات

علاقة المغرب وفرنسا لها ايجابيات وسلبيات لكن علما بان قناة فرانس 24 هي قناة تموّل من الجارة الجزائر فهي دائما تنحاز لشقهم ضد المغرب

citoyen marocain منذ 7 سنوات

qui a écrit cet article , il ne connait rien dans la politique car le Maroc a bien imposé ces conditions pour rétablir la relation entre les deux pays

M.Noureddine منذ 7 سنوات

n'oublie pas que la france a commencé de dir la vérité en ce qui concerne les dons donnes au poli5ario et son besoin a notre aide sur les pronostique de notre service secret.aussi le maroc va demandé le visa a tous les marocains sans exception et que le maroc sera responsable de tous acte criminel fait par un marocain.voila pourquoi merci

نخيلة منذ 7 سنوات

أظن سخصيا أن هناك قبول شروط المغرب مرغمين لكن في نفس الوقت هناك ضغط من جهة فرنسا.. و لما كان العاهل المغربي تنقل بشخصه لفرنسا و حتى دون مراسيم استقبال رسمي مما يعنيى أن فرنسا في موقف قوة أكثر لكن لها مصالحها تخاف عليها لهذا تنازلت و تقبل بالحوار و طي الصفحة

الجعفري منذ 7 سنوات

مواقف المغرب دائما ضعيفة امام فرنسا وامريكا وتشعرنا بالحرج في كل مرة رغم انهم اساؤالنا في اكثر من مرة بحيث وصفونا باوصاف قبيحة ومع دلك نكون نحم دائما السباقين للتضحية

Golf منذ 7 سنوات

اظن ان القضية لها علاقة بالبوليزبال خصوصا وان هناك تسريبات تقول انهمم وافقوا على مقترح الحكم الذاتي عقب لقء سري جرى بباريس.

عبد الهادي منذ 7 سنوات

فرنسا في حاجة ماسة للمغرب،التعاون المغربي خاصة في المجال الامني و الاستخباراتي بات لا غنى عنه.

mustapha منذ 7 سنوات

الإستعمار الفرنسي خرج من الباب ودخل من النافدة.

محمد برحيلة منذ 7 سنوات

تعتبر العلاقات المغربية الفرنسية التي تربط الرباط وباريس بالعلاقات الاستثنائية والحساسة نظرا للاتفاقيات والمواثيق والمعاهدات المتعددة في مختلف المجالات(الأمنيــــة الاستخباراتية- الاقتصادية -الاستثماراتية -الثقافية الخ . فمن الحكمة أن لا يتم اجتثاث كل هذه الاتفاقيات والتشطيب عليها أوإلغائها وتجميدها على إثر سوء تفاهم عابر,يمكن معالجته بالتفاوض وبعد النظر حفاظا على مصالح البلدين. إن الجالية المغربية المقيمة بفرنسا بدورها ستضرر كثيرا إن بقيت العلاقات المغربية الفرنسية على ما هي عليه, نظرا للأحداث الارهابية الاخيرة التي طالت شارلي إيبدو والتي تمخضت عنها أعمال عدوانية نفذها متطرفون فرنسيون ضد المغاربة المقيمين بفرنسا,والذين أصبحوا في حاجة ماسة لدعم قوي من طرف مسؤولي البلدنين. إن هذه الخطوات والمبادرات لا يمكن لأي عاقل إلا أن يثمنها ويباركها,لأن حكام جارتنا الشرقية الجزائر كلما توترت علاقة المغرب مع فرنسا أو أي بلد آخر إلا ويتطايرون فرحا نشوة,لكن المغرب الذي راكم خبرة ديبلومالسية عالية لن يتيح للخصوم هذه الفرصة وسيتدارك الموقف كي تتحسن وتتقوى العلاقات المغربية الفرنسية في القريب العاجل إن شاء الله تعالى. 0622137512

younes منذ 7 سنوات

oui je crois moi aussi

younes منذ 7 سنوات

ma tansawch khotna li fi fransa o so3obat li til9aw

خالد منذ 7 سنوات

المراقبون الذين يستغربون لا يَرَوْن مصالح المغرب في فرنسا ولا آلاف الطلبة هناك ولا ملايين العمال واولادهم ولا يرونالاستثمارات الفرنسية في المغرب هل طريد هؤلاء المستغربون ان نفعل مع فرنسا مافعله البصري مع الجزاءر المستغربون لا يحبون المغرب ولا يريدون له الخير.

vive le roi منذ 7 سنوات

المسؤولين ليست لديهم الكفاءة المطلوبة لتمتيل المغرب وليسوا قادرين على خدمة الوطن لادخليا ولا في الخارج وهذا مايدفع الملك للذهاب شخصيا المسؤولين لايبحثون الا على مصالحم الشخصية

عبد الرحيم منذ 7 سنوات

بالعكس اظن ان المغرب في موقف قوي و لم يقدم هدية للفرنسيين لان فرنسا تنازلت و قبلت التفاوض مع المغرب بشروطه الجديدة في تعاونه القضاءي مع باريس، الا و هي الحصانة لحاملي سر الاستخبارات و الديبلوماسية المغربية، علما ان باريس لم تكن حتى وقت قريب، لم تكن لترضى حتى الجلوس على طاولة المفاوضات مع مستعمرة كالمغرب برايي اضن انه انتصار للديبلوماسية المغربية. و شكرا

من فرنسا منذ 7 سنوات

قرب ابريل !! شفتو علاش

محمد منذ 7 سنوات

مواقفنا غير قوية ولا حازمة