جنازة بنجلون: دموع.. غيفارا .. بنبركة و"وعود بمواصلة الكفاح"

03/02/2015 - 16:36
جنازة بنجلون: دموع.. غيفارا .. بنبركة و"وعود بمواصلة الكفاح"

نحيب يُسمع من أول دُرج بسلم المنزل. رجال ونساء الداخل للبيت منهم أكثر من الخارج، ووسط الصالة صندوق خشبي غُطي بلحاف أخضر، وحوله تحلق الرفاق، اليوسفي، بنعمر، ولعلو وآخرون، ينظرون إلى أحمد بنجلون قبل حمله لمثواه الأخير..

وغير بعيد، وبالضبط في الصالة المجاورة، نساء شاحبات الوجوه، مُحمرات الأعين من شدة البكاء، وأخريات ما استطعن الصبر فشرعن في النواح من ألم الفراق.

خرج النعش نحو مسجد الشهداء بالرباط، حيث أقيمت صلاة الجنازة زوال اليوم الثلاثاء على الراحل أحمد بنجلون. وقبلها عند ساحة باب الحد، تجمهر العشرات من أعضاء حزب الطليعة والمتعاطفين معها، رافعين صورا للمرحوم، ولافتة بها صورة أرنستو شيغيفارا، وراية لفلسطين وأخرى كُتب عليها حركة 20 فبراير، فيما ردد المُشيعون شعارات « تُطمئن » الفقيد أن رفاقه مستمرون على نفس نهجه، في مسيرة تقدمها عبد الرحمان بنعمر الأمين العام لحزب الطليعة، وقيادات أخرى.

وبمسجد الشهداء، تجمهر المئات من يساريي المغرب وحُقوقييه قُبيل أذان صلاة الظهر، وعلى رأسهم مُحمد الصبار الأمين العام لمجلس الاستشاري لحُقوق الإنسان، ومعه رئيس المجلس ادريس اليزمي، إلى جانب كل من خديجة الرياضي، أحمد أمين وآخرون.

ومن الشخصيات البارزة التي حضرت التشييع، وزير الداخلية محمد حصاد، والشرقي اضريس، وعبد السلام الصديقي، إلى جانب مصطفى الرميد وزير العدل والحريات، وحسناء أبو زيد البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي، وزميلها بالحزب حسن طارق، بالإضافة إلى كل من الفنان الساخر بزيز، وآخرين.

[youtube id= »8w8vuOHO3ws »]

شارك المقال