بعد أشهر قليلة على وفاة الممثل الأمريكي الشهير، روبن ويليامز، كشفت تقارير إعلامية أن أرملته سوزان شنايدر تخوض نزاعا قضائيا مع أبنائه الثلاثة من زوجته السابقة من اجل تقسيم ميراثه.
ويتركز نزاع أرملة ويليامز وأبناءه تحديدا حول مجموعة من الأغراض التي تركها الراحل، ويتعلق الأمر بملابس وساعات ودراجات هوائية ومقتنيات ثمينة مثل التماثيل وبعض الأثاث.
وأمام عجزهم على حل خلافهم بشكل ودي لجأت سوزان شنايدر للمحكمة حيث تقدم محاميها بمذكرة تؤكد في مضمونها أن الراحل أوصى لها بمنزلهما في تيبورون بكاليفورنيا ومعظم محتوياته، مؤكدة أنها تخشى من الورثة الآخرين الذين « يقتحمون منزلها وينقلون بعض محتوياته دون إذنها » حسب ما تضمنته المذكرة التي أضافت أن سوزان شنايدر « فقدت زوجها في حادث صادم ومؤلم. ومنذ وقوع الحادث لم تنعم بالهدوء في المنزل للتعايش مع أحزانها. »
وقالت المستندات المقدمة إنه بينما يؤول منزل آخر يملكه وليامز في نابا بكاليفورنيا ومعظم محتوياته إلى ابنائه الثلاثة زاشري وزيلندا ومودي وفقا لوصية أخرى فان ممتلكات محددة لا ينطبق عليها ذلك.
ورد أبناء وليامز بمذكرة في 21 يناير المنصرم قالوا في مضمونها إن « سوزان شنايدر وليامز تحاول متعمدة خلط الأوراق لتضمن حصولها على قدر أكبر من التركة ».
وقالت مذكرة الأبناء إن « قلوبهم انفطرت » وإن سوزان شنايدر وليامز التي أصبحت ثالث زوجة للممثل الراحل في 2011 تتصرف على عكس ما كان يتمناه بمعارضة خططه المتعلقة بتركته.
وقال آلان ماير المتحدث باسم الأبناء في بيان « لا يريد أبناء روبن سوى تركهم لأحزانهم. الحقيقة ان اضطرارهم لخوض هذه الاجراءات القانونية يزيد ألمهم الفادح ».
وكان روبن وليامز قد انتحر شنقا بحزام جلدي في منزله في « تيبورون » في 11 غشت الماضي بعدما حاول العلاج من الاكتئاب. وكانت أرملته آخر من رآه على قيد الحياة.