بعد الاستماع إليها من طرف الشرطة القضائية في شهر أبريل من سنة 2013، وفي الوقت الذي ظن الجميع أن الملف تم طيه، فوجئ طاقم المجلة الفرونكوفونية « تيل كيل » امس الخميس بتوصل رئيس تحرير الأسبوعية سابقا، كريم البخاري باستدعاء لحضور جلسة المحكمة المرتقبة يوم السادس من شهر مارس المقبل.
وتعود تفاصيل القضية إلى بداية السنة الماضية حين نشرت الأسبوعية ملفا تحت عنوان « البوليس: الجسد المريض الكبير » بتوقيع الصحافيين إدريس بناني، ومحمد بودرهم، والذي وضعت بسببه الإدارة العامة للأمن الوطني شكاية ضدهما وضد الأسبوعية.
وكان بودرهم وبناني قد أمضيا حينها ساعات طويلة في ضيافة الشرطة القضائية التي استمعت إليهما، ليعتقدا بأن الموضوع انتهى عند ذلك الحد قبل أن يفاجأ الجميع اليوم بتوصل البخاري باستدعاء المحكمة.