استنكر طارق ذياب وزير الشباب والرياضة التونسي السابق، العقوبات التي سلطتها « الكاف » على كل من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والإتحاد التونسي للعبة.
وقال ذياب في تصريح لجريدة الشروق الجزائرية: « هذا حرام، لماذا تمت معاقبة المغرب بحرمانها من المشاركة في دورتين لـ »الكان »؟.. الغياب عن دورة واحدة بالإضافة إلى غرامة مالية أظن أنه أمر كاف لكن إقصاءها لدورتين مبالغ فيه! ثم لماذا تطلب « الكاف » من الجامعة التونسية تقديم اعتذارات، أعتبر أن رد فعل الأخيرة كان طبيعيا بعد المهزلة التي شهدها ملعب باتا.. لقد عاقبت رئيس الاتحاد والملف طوي، هل تسعى لمعاقبة الكرة التونسية أيضا، وحرمان جيل من اللاعبين من المشاركة في كأس إفريقيا القادمة ؟ هذا ظلم.. الفرنسيون والأجانب يضحكون علينا الآن، بسبب مهازل « الكاف » وما يحدث في كأس إفريقيا بغينيا الاستوائية ».
ووصف المتحدث نفسه، الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم بقيادة الكاميروني عيسى حياتو، بالهيئة « الغبية »، التي تسيّر بطريقة ديكتاتورية.