فُجائية قرارات العاهل السعودي الجديد، الملك سلمان، جعلت حُكمه و »تجربته القصيرة جدا » محط دراسة واهتمام من لدن عدد من الباحثين ومراكز الدراسات، إذ خلصت دراسة أعدها غريغوري غوس، ونشرها معهد « بروكنز » الأمريكي للدراسات والأبحاث، إلى أن تعيينات عاهل السعودية أشعلت معركة بالأسرة الحاكمة. [related_posts]
وفي هذا السياق، طرحت الدراسة وبشدة، احتمال تغير الخطوط العريضة العامة للسياسة السعودية في ما يتعلق بمجموعة من المسائل المهمة، فيما نبهت إلى أنه من غير الممكن محاولة توقع توجهات سياسة الملك السعودي الجديد على المدى الطويل.
وخلصت الدراسة إلى أنه للمرة الأولى منذ عقود، قد تكون هناك معركة سياسية حقيقية داخل الأسرة الحاكمة. وستكون المرحلة المقبلة اختباراً للمهارات السياسية للملك الجديد ولولي عهده وعلى وجه الخصوص الذي استثمر فيه الكثير من السلطة بغية تجنب تلك النتيجة الخطيرة.
ورأت الدراسة أن عزل سلمان لعدد من الأمراء لم يكن إعادةً لترتيب بيت آل سعود بشكل نهائي، ولكن من الصعب الوصول إلى استنتاج باستثناء أن السلطة الحاكمة تتركّز ضمن مجموعة تضم أفراداً أقل من أي وقتٍ مضى في تاريخ السعودية الحديث، نظراً للحذر الذي تتوخاه أسرة آل سعود في ما يتعلق بسياساتها الداخلية.