هاجم عبد الله العروي، ادريس جطو الوزير الأول السابق، مُعتبرا أن تعيينه وزيرا للداخلية في مرحلة معينة كان « إرضاء » لمن قال عنهم العروي إنهم « أصحاب المصالح الاقتصادية »، واصفا إياه بـ »صاحب التحليلات التافهة ».
وقال العروي في الجزء الرابع من سلسلة « خواطر الصباح »، المنتظر عرضها بالمعرض الدولي للكتاب، إن تعيين ادريس جطو وزيرا للداخلية، خُطوة « قيل إنها اشارة إلى أصحاب المصالح الاقتصادية بأن مطالبهم ستلبى »، مُرجعا ذلك إلى كون » جطو رجل أعمال اشتغل بإعادة تنظيم مجموعة أونا ».
واعتبر العروي ان خبر اسناد مهمة تشكيل الحكومة في الفترة الموالية لادريس جطو « خبر سيء »، واصفا إياه بـ »صاحب التحليلات التافهة »، مردفا بالقول إن « الكثيرون سيجدون أعذارا شتى لهذه الخطوة، مثل المشكلات الاقتصادية، الاصلاحات الملحة، التوتر مع اسبانيا ».
وأضاف صاحب المذكرات، إن « كُل هذه التأويلات لن تحجب الحدث الأهم وهو أن هذه الخطوة هي رجوع إلى الوراء عبر حكومات تكنوقراط »، مُعلقا بالقول إنه « أخطأ من قال إننا نسير على النهج الديمقراطي ولا نخاف أدنى نكسة ».
ورأردف العروي ، أن « الصمت الذي عم البلاد وليد الخجل »، مسترسلا « يعلمون كلهم أنهم المسؤولون عما حدث. لو أرادوا.. لو قرروا… لو اتفقوا.. لكانت قفزة نوعية في تسيير البلاد. لكنهم كانوا كالعبد الآبق، يحن إلى راحة القفص »، وذلك في انتقاد للفترة التي شغل فيها جطو منصب وزير أول.
من جهة أخرى أطلق العروي وصف الـ »غبي »، على كل من « اعتقد أو روج في تلك الفترة أن الوزير الأول الجديد سيكون وزيراً أولا بالمعنى الكامل »، وذلك في حديث عن إدريس جطو .