ضبط 39 حالة رشوة منذ انشاء مديرية الامن لجنة ضبط الرشاوي

09 فبراير 2015 - 20:42

وصل عدد حالات محاولة إرشاء رحال شرطة البيضاء، منذ إصدار الإدارة العامة للأمن الوطني تعليماتها بمعاقبة المتورطين في عمليات الرشوة، 39 حالة جميع المتورطين فيها تم تقديمهم الى العدالة.
وسجلت اخر عملية لمواطنين يقدمون رشاوي إلى رجال الأمن لدى أمن الفداء مرس السلطان. ففي إطار المراقبة الإعتيادية التي تقوم بها عناصر الامن، أثار انتباه احد الضباط سيارة من نوع فولسفاكن وعلى متنها شخص في حالة غير طبيعية، ليتم تعقبه من طرف سيارة النجدة ومن تم إيقافه.
وحسب مصدر أمني، فالمعني بالأمر كانت تبدو عليه حالة السكر ليتم اقتياده نحو دائرة البياضة المداومة من اجل اتخاذ الإجراءات اللازمة في حقه، وهناك بمجرد مطالبته بتقديم وثائق سيارته، فوجئ ضابط الشرطة بالمعني بالأمر وهو يسلمه إلى جانب الوثائق مبلغ 100 درهم كرشوة مقابل التغاضي على حالة السكر التي كان عليها، ليتم على الفور حجز الورقة النقدية وإخضاعه لتدابير الحراسة النظرية.
واضاف المصدر، أنه بالمنطقة الأمنية عين السبع الحي المحمدي، تمت معاينة سيارة وعلى متنها أربعة أشخاص كانوا يحتسون الخمر. وخلال عملية البحث تم العثور بداخل السيارة على قنينتين من النبيذ الأحمر، فعمل رجال الامن على إيقاف الكل من أجل القيام بالمتعين قانونيا، مشيرا الى أنه بعد صعود المعنيين بالأمر إلى سيارة النجدة فوجئ ضابط الأمن بالسائق وهو يعرض عليه مبلغ 200 درهم كرشوة مقابل التغاضي على حالة السكر التي كان عليها رفقة الأشخاص الثلاثة الآخرين، ليتم على الفور حجز الورقة النقدية بعد إيقاف المعني بالأمر وإخضاعهم جميعا لتدابير الحراسة النظرية.

كلمات دلالية

الدارالبيضاء امن رشوة
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فارسي منذ 6 سنوات

ذر رماد في العيون لاغير اكيد ان هؤلاء المقدمون (للعدلة) فقراء مساكين لم يستطيعو ...لذلك...

عبد الحميد الزروالي منذ 6 سنوات

عملية محاربة الرشوة يجب أن لا تكون موسمية أو كما يقول المثل الشعبي" ثمان أيام ديال الباكور دايزا",كما يجب أن تعمم على جميع الادار ات والمؤسسات ولا تنحصر فقط إدارات دون اّلأخرى . إن تفعيل مختلف ولايات ومقاطعات الأمن الوطني للمذكرة التي وجهت للأمنيين بالتصدي للرشوة ومعاقبة وزجر مرتكبيها تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح للحد من آفة الرشوة وهي المبادرة التي لقيت استحسانا وقبولا من طرف مختلف شرائح الشعب . لكن فيروس الرشوة ما زال متفشيا ومعششا بالعديد من الادارات التي اعتاد بعض موظفيها التعامل بها , وهو الأمر الذي يصفه محللون ب " حلال عليهم حرام على الآخرين " .

Remi منذ 6 سنوات

ربما هذا غير خطأ مطبعي، 39 حالة ارتشاء في الدقيقة الواحدة في كل كلم مربع واحد.

احمد منذ 6 سنوات

طفروها

التالي