قضت المحكمة الجنائية في مدينة ليل الفرنسية أمس الاثنين بسنة سجنا موقوفة التنفيذ في حق المغربي الشعبي مبارك الحامل الجنسية الفرنسية والبالغ من العمر 60 سنة من أجل تهم تخص التطرف والإرهاب.
كما قررت المحكمة ذاتها، خلال الجلسة الاستئنافية أمس بتخفيف سنوات حظره من مزاولة نشاطه التجاري من 5 سنوات إلى سنة واحدة فقط.
وتعود تفاصيل اعتقال المغربي الذي يملك مكتبة لبيع الكتب تحمل اسم « الأزهر » في شارع « بوست » بمدينة ليل الفرنسية إلى منتصف يناير الماضي، حين ربط أحد سائقين الاتصال بالمصالح الأمنية بعد لمحه علما معلقا على باب المكتبة وهو العلم الذي يظهر مثل علم « داعش » أسود اللون ويحمل نقوش بالعربية باللون الأبيض « لا اله إلا الله محمد رسول الله« .
وعمدت المصالح الأمنية التي وصلت إلى عين المكان إلى تفتيش المكتبة، وتم العثور على أعلام أخرى مماثلة في المحل، إلى جانب كتاب يحمل عنوان « الإرهاب والتفجيرات الانتحارية ».
وكان المتهم المغربي دافع عن حقه في وضع ذلك العلم على باب مكتبته، مؤكدا للقاضي أن “الإسلام دين يضطهد القتل والإرهاب”.
وفي رده عن سؤال قاضي المحكمة، “هل العلم يمثل داعش أو القاعدة؟”، قال المغربي “لا يعبر لا عن داعش ولا القاعدة، وإنما هو علم كتبت عليه عبارة، يقولها ويكتبها المسلمون في جميع أنحاء العالم”.
