لم يستسغ عبد السلام الصديقي وزير التشغيل الاتهامات التي تم توجيهها لوزارته ب »التلاعب في برامج تشغيل الشباب ».
هذه الاتهامات صدرت عن نائب في فريق العدالة والتنمية خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب اليوم الثلاثاء، والذي وصف بعض المشاريع التي تشرف عليها وزارة التشغيل ووكالة الأنابيك ب »الفاشلة »، وذلك « انطلاقا من النجاة إلى فلوسي مرورا بمقاولتي وحنوتي »، مؤكدا أن هذه المشاريع « نقلت بعض الشباب من التنقيب عن فرص الشغل إلى فرص عن التقيب عن السجن »، وذلك في إطار سؤال حول « المتابعات القضائية للشباب ضحايا برنامج مقاولتي ».
هذا الكلام رد عليه الوزير بالتأكيد على أن وزارته بصدد الدراسات لإيجاد الحلول لهؤلاء الشباب « حالة بحالة ». ويتعلق الأمر هنا ب 1500 شاب متابع في قضايا على خلفية برنامج « مقاولتي »، ضمنها 400 مذكرة بحث مع العديد من حالات الاعتقال في صفوف هؤلاء، حسب ما كشف عنه نائب البيجيدي.
لكن حسب الوزير التقدمي « هذه الحالات محدودة »، موضحا أن الشباب المعنيين قاموا بمشاريع في إطار برنامج مقاولاتي « منهم من وجد صعوبات مادية فيما يخص التسويق، ومنهم من فشل »، قبل أن يردف أن « بعض المستفيدين من مقاولتي « كلاو الفلوس » ولم ينشؤوا مشاريع »، الشيء الذي يستدعي حسب ذات المتحدث « معالجة الأمور في إطار القانون »، موضحا أن وزارته بصدد « مدارسة الموضوع والبحث عن حلول تأخذ بعين الاعتبار أن كل شاب له حالة خاصة وسنعالج القضايا بالتي هي أحسن ».