حملة وزارة الداخلية على الجمعيات الحقوقية وعلى التظاهرات السلمية والاحتجاجات الاجتماعية آتت أكلها وحققت نتائج مبهرة، ذلك ما كشفه مصدر مطلع لـ« اليوم24»، حيث نزل عدد الاحتجاجات السلمية من 21 ألف مسيرة ووقفة وتظاهرة سنة 2013 إلى حوالي 3000 تظاهرة ووقفة ومسيرة سنة 2014، أي أن سياسة العصا التي انتهجتها الداخلية والقوات العمومية أعطت نتائجها، حيث نزل عدد المظاهرات السلمية بشكل كبير جداً، وهذا ما سيفتح شهية الداخلية لمزيد من التضييق على حرية التظاهر السلمي في الشارع العام، يقول مصدر حقوقي مستقل.
هذا، ويذكر أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان كانت أكبر المتضررين من السياسة الجديدة لحكومة بنكيران، التي تفوض إدارة هذا الملف إلى الداخلية، ورغم صدور أحكام عن المحكمة الإدارية ضد منع الداخلية عددا من الأنشطة، فإن هذا لا يمنع القوات العمومية من الاستمرار في منع أشكال التعبير عن الاحتجاج السلمي في الشارع العام.