حاورته: نادية الهاني
{ أصدرت وزارة الداخلية المغربية بلاغا تنفي فيه ما ورد في الوثيقة التي تداولتها عدة مواقع إلكترونية وتؤكد عدم تعاملك مع مصالحها، وقلت أيضا، في أحد تصريحاتك، إنك ستقاضي المسؤولين عن نشر هذه الإشاعات. ما الذي وقع بالضبط؟
< خرجت وزارة الداخلية ببلاغ يفند ما جاء من اتهامات وإشاعات لوثيقة تداولتها عدة مواقع إخبارية إلكترونية، حول وجود علاقات بيني وبين جهاز المخابرات المغربية، ووجهت إلي هذه الوثيقة المزورة بشكل صارخ اتهامات ثقيلة، من قبيل إعدادي لتقارير ضد سجناء كانوا معي خلال فترة سجني بالسجن المدني بطنجة، وإرسالها لـ«الديستي». هذا الاعتداء الصارخ ألحق بي الكثير من الأذى، والله أعلم بما أحسست به وأنا أقرأ تلك الوثيقة. ولهذا السبب قررت متابعة المسؤول عن هذا الاتهام، الذي قام ببث هذه الوثيقة على صفحته، عبر موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك»، ثم مقاضاة ثمانية مواقع نشرت تلك الاتهامات وأساءت بذلك للبلاد والعباد بعد ذلك، دون أن تتبين أو تثبت صحتها، أو حتى تتصل بي لمعرفة رأيي في الموضوع، وذلك من أجل معاقبة هؤلاء وجبر الضرر.
{ في رأيك ما الغرض من نشر هذه الوثيقة المزورة، وفي هذا الوقت بالذات؟
< القضاء والتحقيقات هي التي ستبين الغرض من ذلك، لكن الغاية الأساس هي التشويش والمساس والإساءة إلى مؤسسات الدولة، ولشخص الملك.
{ هل هناك أي علاقة تجمعك بمدير المخابرات المغربية عبد اللطيف الحموشي؟
< أقسم بالله أنه لم يسبق لي أن تحدثت أو التقيت عبد اللطيف حموشي، أو حتى صادفته ولو مرة في الشارع.
{ هذه ليست المرة الأولى التي توجه فيها تهم من هذا النوع إلى شخصيات معروفة، لكنها المرة الأولى التي تكسر فيها الداخلية جدار الصمت وتخرج ببلاغ في الموضوع؟
< هنا، لا يتعلق الأمر فقط بتوجيه تهم ثقيلة إلى شخصية عمومية، بل يتجاوز ذلك إلى تزوير وثيقة ونسبتها إلى المندوبية العامة لمراقبة التراب الوطني، ونشرها على نطاق واسع، وكذا توجيه تهم إلي وإلى مؤسسات حساسة في الدولة.. ربما لهذه الأسباب جاء رد الوزارة.