محكمة بلجيكية تقضي بسجن المغربي بلقاسم 12عاما لتزعمه جماعة إرهابية

11 فبراير 2015 - 11:03

قضت محكمة بلجيكية اليوم الأربعاء بالسجن 12 عاما على زعيم “جماعة الشريعة من أجل بلجيكا الاسلامية” المصنفة كجماعة إرهابية وذلك بعدما أدين بتزعم جماعة تجند الشبان للقتال إلى جانب جماعات إرهابية على رأسها تنظيم “داعش”.
وصدر الحكم ضد بلقاسم في محاكمة ضخمة شملت 46 متهما صباح اليوم في بلجيكا وذلك بعدما كشفت الشرطة الشهر الماضي عن مخطط إرهابي يستهدف قتل أفراد من الشرطة في أنحاء البلاد.

وبالرغم من أن البلجيكي ذو الأصول المغربية، فؤاد بلقاسم (32 عاما) لم يحارب في سوريا مثل غالبية المتهمين قال القاضي إنه “القوة المحركة وراء التنظيم”.

وكان بلقاسم قد حاول سابقا الهرب أثناء محاولة محاكمته بتهمة الإرهاب وهو ما جعل جلسات محاكمته التالية تتم في ظل حضور أمني مكثف.

كلمات دلالية

بلجيكا داعش
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محمد برحيلة منذ 6 سنوات

قال الله تعالى في محكم التنزيل ( ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما" صدق الله العظيم . بحكم أنني أب وأحب أبنائي وعائلتي وأحب أبناء وطني وأحب الخير للجميع,أشعر بالألم والحسرة ,وأذرف دموع الحزن لما أرى وأسمع شبانا في مقتبل العمر كلهم حيوية ,وبإمكانهم بناء وخدمة وطنهم,تصيبهم غشاوة وتعمى أبصارهم وبصيرتهم وهم يتركون بلدهم ويهجرون عائلاتهم وينخرطون في صفوف وألوية الجماعات الارهابية الظلامية,ويعرضون أنفسهم وغيرهم للقتل وإن سلموا, يجدون أنفسهم خلف قضبان السجون محرومين من أغلى وأثمن شيء في الوجود الحرية التي من أجلها خاضت شعوب العالم حروبا شرعية و شريفة كي تنال استقلالها . إن أرادت حكومات الدول العربية والاسلامية وضمنها حكومة بلدنا التصدي لعمليات تغرير الشباب الذين تستقطبهم الجماعات الخائنة الارهابية,عليها تقوية وتنقيح المناهج التربوية بكافة أسلاكها,وتحبب للأطفالنا وناشئتنا بكل الوسائل حب الحياة والأمن والاستقرار,وتحذرها من الجريمة بشتى أنواعهاوتنفرها من القتل والتقتيل والعنف والارهاب . "من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكانما قتل الناس جميعا,ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"

محمد برحيلة منذ 6 سنوات

قال الله تعالى في محكم التنزيل ( ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما" صدق الله العظيم . بحكم أنني أب وأحب أبنائي وعائلتي وأحب أبناء وطني وأحب الخير للجميع,أشعر بالألم والحسرة ,وأذرف دموع الحزن لما أرى وأسمع شبانا في مقتبل العمر كلهم حيوية ,وبإمكانهم بناء وخدمة وطنهم,تصيبهم غشاوة وتعمى أبصارهم وبصيرتهم وهم يتركون بلدهم ويهجرون عائلاتهم وينخرطون في صفوف وألوية الجماعات الارهابية الظلامية,ويعرضون أنفسهم وغيرهم للقتل وإن سلموا, يجدون أنفسهم خلف قضبان السجون محرومين من أغلى وأثمن شيء في الوجود الحرية التي من أجلها خاضت شعوب العالم حروبا شرعية و شريفة كي تنال استقلالها . إن أرادت حكومات الدول العربية والاسلامية وضمنها حكومة بلدنا التصدي لعمليات تغرير الشباب الذين تستقطبهم الجماعات الخائنة الارهابية,عليها تقوية وتنقيح المناهج التربوية بكافة أسلاكها,وتحبب للأطفالنا وناشئتنا بكل الوسائل حب الحياة والأمن والاستقرار,وتحذرها من الجريمة بشتى أنواعهاوتنفرها من القتل والتقتيل والعنف والارهاب . "من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكانما قتل الناس جميعا,ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"

التالي