سلمى رشيد: شرفات أفيلال وبنعبد الله أصدقائي وأنا غير منتمية إلى أي حزب

12/02/2015 - 00:03
سلمى رشيد: شرفات أفيلال وبنعبد الله أصدقائي وأنا غير منتمية إلى أي حزب

حاورتها: نادية الهاني 

‭{‬ على غرار العديد من الفنانات المغربيات، نشرت عددا من الصور تجمعك بالوزيرة شرفات أفيلال والوزير نبيل بن عبد الله. ما مناسبة اللقاء الذي جمعك بهما؟

< هناك صداقة قوية بيني وبين الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء، شرفات أفيلال، لكونها إنسانة جد طيبة، وأنا أكن لها الكثير من التقدير والحب، إذ قامت بدعوتي إلى مكتبها بالوزارة وقبلت، كما قام وزير السكنى نبيل بن عبد الله بدعوتي إلى مؤتمر شبيبة حزب التقدم والاشتراكية، والتقطنا صورا عفوية لا دخل لها بالسياسة، رغم أني لم أغن خلال المؤتمر، لكني حضرت كفنانة وضيفة شرف.

‭{‬ الكثير من الناس ممن شاهدوا صورك مع الوزيرين اللذين ينتميان إلى التقدم والاشتراكية رجحوا انتماءك إلى الحزب؟

< لا أنتمي إلى أي حزب سياسي. حضوري لمؤتمر سياسي راجع إلى رغبتي في التعرف على عالم السياسة، وما يعيشه المغرب من تحولات لا أكثر.

‭{‬ هل لديك أي تعاطف مع حزب سياسي معين أو تفكرين في الانتماء إليه؟

< الحزب السلماوي.. ليس لي تعاطف مع أي حزب معين، ولا يوجد حزب أفضل من الآخر. وبالنسبة لي أي حزب يقوم بواجبه كما ينبغي فأنا أشجعه. لكن –مستقبلا- إذا وجدت في نفسي الكفاءة والشجاعة للدخول إلى عالم السياسية لم لا، خاصة إذا كنت سأقدم لبلدي، الذي أعشقه، شيئا إيجابيا. حاليا، إذا عرض علي الانضمام لأي حزب سياسي على أساس صورتي وجمهوري فلن أقبل بذلك. ما على الفنانين –حاليا- القيام به هو إبداع أشياء لها رسالة سياسية، لأنه من الممكن أن تؤثر رسالة الفنان أكثر مما تؤثر رسالة السياسي. خلال الحفلات التي أقوم بإحيائها خارج وطني أحس أني سفيرة له، وأي صورة قدمتها؛ سواء إيجابية أو سلبية، ستنعكس عليه.

‭{‬ ما هو جديدك الفني؟

مؤخرا، أصدرت أغنية مغربية «فورفي»، من كلمات مصطفى لكرواشي، وألحان رضوان الديري، وتوزيع رشيد محمد العلي. وقمنا بجلسة تصوير بالمغرب. أغنية مغربية تحكي عن الحب يجمع عاشقين، إلا أن العاشق خدع العاشقة فأعطته «الكارت الحمراء» ليغادر حياتها نهائيا. الجديد في محاكاة الصراع الذي يكون بين المرأة والرجل، وجعله في قالب كرة القدم. بخصوص الحفلات قمت بإحياء سهرة فنية يوم الأحد الماضي بمدينة تطوان التي أعشقها كثيرا.

[related_posts]

كلمات دلالية

نبيل بنعبد الله
شارك المقال