رسمت دراسة حديثة، صورة قاتمة عن وضعية « طب الأسنان العشوائي » بالمغرب، إذ كشفت جملة من المعطيات الخطيرة، من قبيل استعمال هؤلاء لمخدر فاسد، إلى جانب عدم احترامهم لوسائل الوقاية والسلامة الصحية.
الدراسة التي أجرتها لجان مراقبة مُشكلة من ممثلين عن وزارتي الصحة والداخلية، إلى جانب المجالس الإقليمية ونقابات أطباء الأسنان، كشفت أن « معظم ممارسي طب الأسنان العشوائي » أميون لا خبرة لهم فيما قد ينجم عن العمليات التي يقومون بها سواء من انتقال لأمراض خطيرة أو لما قد يحدث من مضاعفات على صحة زبناهم.
وإلى جانب البطاقات المضللة، كشفت الدراسة أن هؤلاء الممارسين يستعملون مواد « البنج » بشكل عشوائي، مشيرة إلى أن كميات كبيرة من هذه المادة منتهية الصلاحية، دون الحديث عن انعدام شروط الوقاية والتعقيم على مستوى الأدوات الحادة المستعملة.
وبحسب نفس المصدر، فإن هذه التجاوزات تهم 56 بالمائة من صانعي الأسنان، و27 من تقنيي الأسنان، إلى جانب 10 بالمائة من المتجولين بالأسواق، مع 7 المائة من الحلاقين، إذ أن 6 في المائة من ممارسي المهنة، حاصلون على الباكالوريا، فيما تابع 26 في المائة منهم الدراسات الثانوية، و درس 23 في المائة بالمرحلة الإعداديَّة، 17 في المائة من المرحلة الابتدائية، على أنَّ 28 بالمائة منهم أميُّون لمْ يتلقوْا أيَّ تعليم.