قالت جماعة العدل والإحسان إن المناخ العالمي العام « تسوده روح الهيمنة والإقصاء »، وأكدت أن دعم ما أسمته بـ » الاستبداد » في دول الجنوب، ومصادرة « حقوق شعوبها في حياة حرة وكريمة ومستقلة وديمقراطية، والترويج لثقافة كراهية الإسلام وازدراء الأديان والإساءة لرموزها » كل ذلك إن استمر على حاله فإنه سيفاقم وفق الجماعة « العنف والعنف المضاد ويعمق ظواهر البغضاء والانتقام والاحتراب بين الإنسانية فوق هذه الأرض ».
كلام الجماعة يأتي تعليقا على الجريمة التي أودت بحياة الشبان المسلمين الثلاثة من عائلة واحدة، ضياء شادي بركات (23 سنة)، وزوجته يسر محمد أبو صالحة (21 سنة)، وشقيقة زوجته رزان محمد أبو صالحة (19 سنة)، في ولاية « نورث كارولينا » بالولايات المتحدة الأمريكية.
الجماعة أعربت في بلاغ لها عن استغرابها لتعاطي الإعلام الغربي مع هذه الجريمة، إذ قالت في هذا الصدد إن تعاطي الإعلام الغربي مع الجريمة « اتسم باللامبالاة حينا، وبالتقليل من خطورتها أحيانا أخرى بتقديم تأويلات محرفة لمحاولة طمس الطابع العنصري الإرهابي للجريمة »، ووفق نفس المصدر فالتعاطي بهذا المنطق « يعزز منطق الكيل بمكيالين عندما يكون الضحايا من المسلمين، ويضرب في الصميم مبدأ العدالة الدولية ومساواة الإنسان أمام القانون وحقه حيا وميتا في اهتمام وإعلام عادلين ومنصفين بغض النظر عن دينه ولونه وعرقه، وهي القيم التي ما لبث الغرب يتغنى بها كل حين » يضيف البلاغ.
[related_post]
الجماعة أكدت أيضا أنه « لا مفر » من عدل دولي حقيقي ومنصف لجميع الحضارات والأديان والثقافات، ومن احترام متبادل وتطبيق نزيه للقانون الدولي على القوي والضعيف، « إن أردنا أن نعيش جميعا في هذه الأرض آمنين متعارفين متواصلين متعاونين على كل خير، وواقفين في وجه كل ظلم وجرم أيا كان مصدره وأيا كان فاعله ».