خلفيات الحرب على بطاقة الشرفا

13 فبراير 2015 - 18:47

يتوخى البلاغ المشترك لوزيري العدل والحريات والداخلية، مصطفى الرميد ومحمد حصاد، الذي أعلنا فيه الحرب على استغلال «بطاقات الشرفاء» من أجل الابتزاز أو قضاء منافع شخصية، تحقيق هدفين؛ الأول وضع حد لعشرات الشكايات التي توصل بها وزير العدل، ومن بينها قضايا رائجة في المحاكم، وتتهم بعض الأشخاص باستغلال بطاقة الأشراف العلويين للقيام بعمليات نصب على المواطنين.

الهدف الثاني، حسب مصادر حكومية، هو تأكيد الموقف الحكومي الرافض لمقترح القانون حول تعديل المادة 20 من قانون الحالة المدنية، الذي تقدم به عبد الهادي خيرات بهدف إسقاط ألقاب «سيدي ومولاي». مصادر مطلعة كشفت أن المذكرة أرادت أن تقطع الطريق على هذا المقترح الذي يتسم بحساسية رمزية قوية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

buhaddach منذ 6 سنوات

.الم يعلموا ان لا فرق بين اثنين الا بالتقوى. اللهم ان هذا منكر .عنصرية القرن

selaam منذ 6 سنوات

ا لنبي لم يترك ولدا حتى ينسب له أي شخص هي سوى طريقة لإستعباد الناس وأكل أموالهم بالباطل وما دا مت هذه النوعية من الناس موجودة بالمغرب فلن يعرف المغرب التقدم أ بدا لأنهم ببساطة عالة على المجتمعا

التالي