الأحد الأسود بأكادير.. الحبس النافذ لـ5 مشجعين

13 فبراير 2015 - 22:03

أصدرت المحكمة الابتدائية لأكادير، عصر أول أمس (الأربعاء)، حكمها القاضي بـ»إدانة 4 من مشجعي فريق حسنية أكادير، ومشجع واحد لفريق الكوكب المراكشي، بشهر واحد حبسا نافذا، مع غرامة مالية قدرها 1200 درهم»، في ما بات يعرف بـ»الأحد الأسود لأكادير».

وذكر موقع «بطولة نيوز»، على الإنترنيت، يوم أمس (الخميس)، أن الهيأة قضيت أيضا «بشهرين حبسا موقوفة التنفيذ، ونفس الغرامة المالية في حق 5 من مشجعي فريق الحسنية، ومشجع واحد لفريق الكوكب المراكشي»، فضلا عن حكمها بـ»منع كل المتابعين من حضور المباريات والتظاهرات الرياضية مدة شهرين، بدءا من تاريخ النطق بالحكم، بعد أن تمت متابعتهم قضائيا من طرف النيابة العامة بتهم إعمال العنف وتخريب الممتلكات العامة والخاصة، بعد نهاية مباراة حسنية أكادير والكوكب المراكشي عن الجولة 16 من البطولة الوطنية الاحترافية «.

وكانت غرفة الجنح التلبسية لدى المحكمة الابتدائية لأكادير أخرت النظر، قبل أسبوع، في قضية 11 شخصا متابعا في ما بات يعرف بـ»أحداث الأحد الأسود» عقب مباراة حسنية أكادير والكوكب المراكشي برسم الجولة الـ16 من الدوري الاحترافي المغربي إلى غاية يوم أمس (الخميس).

وتوبع المتهمون الأحد عشر بتهم تتراوح ما بين «إهانة موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم، ورشق القوات العمومية بالحجارة، والمساهمة في إلحاق خسائر مادية بملك الغير، وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة».

كما ستمثل أمام نفس المحكمة، يوم 16 فبراير الجاري، الدفعة الثانية المكونة من خمسة أشخاص  متابعين في حالة سراح عقب نفس الأحداث، وبنفس تهم الدفعة الأولى، مع إسقاط تهمة «إهانة موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم» عنهم، ليتابعوا بتهم تتراوح ما بين «رشق القوات العمومية بالحجارة والمساهمة في إلحاق خسائر مادية بملك الغير وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة».

يشار إلى أن أحداث الأحد الأسود بمدينة أكادير كانت خلفت استياء كبيرا من لدن مشجعي الحسنية والكوكب المراكشي، إذ تبرأت «إلترات» الفريقين من كل ما حدث، معتبرة أن مهمتها تنحصر في تأطير الجماهير، وصنع الفرجة.

يشار أيضا إلى أن الأحداث وقعت في أعقاب شغب آخر كان حدث مع جماهير محسوبة على الوداد الرياضي أثناء عودتهم من مدينة أكادير، في ما بات يوصف من لدن متتبعين بأنه «تصفية حسابات»، غالبا ما تظهر علاماتها الأولى على موقع «فيسبوك»، وتمتد عمليا إلى أرض الواقع.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي