عادت العلاقات المغربية الفرنسية إلى سابق عهدها، وانتهت الأزمة بين البلدين، لكن السؤال المطروح الآن هو « هل خرج المغرب منتصرا من أزمته مع فرنسا؟ ».
أستاذ العلاقات العامة والقانون الدولي، عبد الحق الجناتي الإدريسي، يرد على السؤال في تصريح لـ »اليوم 24″ حيث أوضح أن « المغرب قد خرج مرفوع الرأس من هذه الأزمة »، معللا ذلك بكون « فرنسا هي من غيرت مواقفها، فيما ظل المغرب متشبثا بمواقفه المبدئية ».
واعتبر المتحدث أن الموقف الحالي للدبلوماسية الفرنسية هو الموقف الأصلي، فيما ذهب إلى كون الموقف السابق، كان « موقفا سياسيا بدون سند قانوني أو توجه ثابت ».
وأرجع الجناتي، الموقف الفرنسي السابق إلى رغبة جناح في الحزب الاشتراكي الفرنسي في الاستفادة من « البترودولار » الجزائري.
وعلى الرغم من تشديده على أن القضاء الفرنسي يملك استقلالية أكبر، إلا أن الجناتي اعتبر أن هذه « الاستقلالية » نسبية وليست مُطلقة، مردفا بالقول « الحديث عن سلطة قضائية مستقلة تماما كلام فارغ ».