حامي الدين: "بلاغ أحزاب المعارضة بخصوص اللجنة المركزية للانتخابات مليء بالمغالطات"

14 فبراير 2015 - 16:49

اعتبر عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، عبد العلي حامي الدين، أن بلاغ أحزاب المعارضة بخصوص عدم مشاركتها في أشغال اللجنة المركزية للانتخابات ” مليء بالمغالطات وبالتناقضات والارتباك والتشويش”، مشيرا إلى كونه “يكشف عجز أحزاب المعارضة عن الارتقاء إلى التطبيق الديمقراطي والسليم للدستور الجديد”.

وقدم حامي الدين في تصريح لـ”اليوم24″  رده على البلاغ في ثلاث نقط، تتلخص أولاها في كون “اللجنة المركزية التي شكلها رئيس الحكومة بناء على توجيهات جلالة الملك للإشراف على الانتخابات هي إجراء تدبيري محض ويندرج في إطار المهام العادية للحكومة” ومهمتها الأساسية المتمثلة في التشاور مع الأحزاب “لا تتعارض مع الاختصاصات الأصلية لكل من وزيري الداخلية والعدل والحريات”، وبالتالي يضيف حامي الدين هي “لا تحتاج لا إلى قانون ولا إلى مرسوم، بل هي لجن عادية مندرجة في مهام تدبيرية عادية وتحترم اختصاصات كلا الوزيرين”.

وردا على إحالة بلاغ المعارضة على اللجنة الوطنية لتتبع الانتخابات لسنة 1997 تساءل حامي الدين “لماذا لم يتم تفعيل هذه اللجنة في انتخابات 2003 و2007 و 2009 و2011؟” موضحا أن “هذه  اللجنة الوطنية لم يعد لها وجود”.

وقال حامي الدين إن أحزاب المعارضة تكشف من خلال بلاغها أنها “تطرح مقترحات تراجعية وأنها لا تستطيع أن تساير التطور الديمقراطي والقفزة النوعية التي تريد هذه الانتخابات أن تحدثها مع ما سبق حتى لا تعود وزارة الداخلية تستفرد بتدبير الانتخابات والتي ُتتهم عادة بالتزوير”.

كلمات دلالية

المعارضة
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

krimou El Ouajdi منذ 6 سنوات

Lors d'une compétition quelconque les bonnes équipes ne se contentent pas juste de la participation au concours. Ils le font suite à des préparations intenses et bien programmées sur tous les plans, et puis après ils évaluent lors potentiels. Si ça passe tant mieux sinon elles essayent de rectifier le tire en s’appuyant sur le manque qu'il fallait combler. Une manière logique et naturelle pour aller de l’avant. Les partis de l'opposition actuelle au Maroc veulent bien tous les sièges sans fournir le moindre effort. Ce n’et pas étonnant même pour un être humain simple sans qu’il ne soit spécialiste en la matière. Les gens qui voyaient tout le pays avec toutes ses institutions comme un jardin qui leur appartient ont encore du mal à croire que la période du biberon n'existe plus et a r-évoluée. N’ont-ils pas passés tout leurs temps entrain de chahuté au parlement ? C’est absurde de vouloir passer l’examen alors qu’ils se sont flingués sur tous les plans. Ils ont perdu toute crédibilité devant l'opinion publique. Les pauvres, ils me rappellent le cas des étudiants qui se réveillent une fois l'examen est passé et les résultats sont affichés.

التالي