« اليهود ذهبوا إلى إسرائيل بعد طردهم من منازلهم ونحن إلى أين سنذهب؟! »، هكذا بدأت فاطمة الزهراء حديثها مع اليوم 24 وهي تسرد بحسرة معاناتها وجيرانها مع منعش عقاري اقتنى العمارة التي قضوا بها زهرة العمر، وأراد ان يجليهم بعيدا عنها وعن ذكرياتهم التي عاشوها هناك على امتداد 20 سنة.
فاطمة الزهراء وجيرانها هم أسر بسيطة، كل أسرة تكتريها شقق بعمارة سكنية بانفا منذ أزيد من 20 سنة. كان كل شيء على ما يرام الى ان فوجئوا سنة 2009، أن العمارة اقتناها منعش عقاري كانت اول خطوة يقوم بها بعد توثيق عقد الشراء هي رفع دعاوي قضائية ضد السكان من اجل إفراغهم من منازلهم، رغم انهم يؤدون سومتهم الكرائية بشكل منتظم.
[youtube id= »ZkUdjoxrKgY »]
ساكنة العمارة ومنذ 2009 انقلبت حياتهم رأسا على عقب، وأصبح هاجسهم الوحيد هو إيجاد حل مع صاحب العمارة الذي يريد تشريدهم، خاصة وانه استطاع أن يحصل على أحكام بالإفراغ ضد كل السكان، استنادا إلى رخصة صادرة عن دار الخدمات تشير إلى أن العمارة آيلة للسقوط، وعليه إصلاحها، وهي الرخصة التي استند اليها القضاة في إصدار احكام الإفراغ.
رخصة دار الخدمات، بحسب ساكنة العمارة تم الطعن فيها ليتم سحبها فيما بعد، لكن أحكام الإفراغ لازالت قائمة.
بعد قصة الزواجان شالوم، واللذان هاجرا الى اسرائيل بعد ان سدت الأبواب في وجوههما، لم تحد الأسر المتضررة غير الاستنجاد بالملك من اجل التدخل وإعطاء أوامره،للبحث في ملف العمارة وعمارات أخرى تعاني مع منعشين عقارين، يقتنون العمارة بها السكان ويقومون بطردهم وتشريدهم.