تصوير: عبد المجيد رزقو
أكد المشاركون في المنتدى المغاربي السادس، تطلع كافة مكونات المجتمع المدني في المنطقة المغاربية لبناء مغرب عربي موحد تسوده الحرية والديمقراطية والعدالة.
ودعا المشاركون، خلال افتتاح المنتدى، الذي اختير له شعار « رهاننا نحو المستقبل »، مساء امس الاثنين بالدار البيضاء، إلى تضافر جهود كافة الفاعلين الاجتماعيين في البلدان المغاربية الخمس، من أجل الإسهام في تجاوز النزاع المفتعل الخاص بقضية الصحراء، في اتجاه بناء مغرب عربي يأخذ في الاعتبار مصالح شعوب المنطقة، ويستطيع مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.
وقال احمد بطاطش الامين العام لحزب جبهة القوى الاشتراكية الجزائرية، وعضو أمناء المنتدى المغاربي، إن قضية الصحراء هي سبب في عدم بناء مغرب عربي موحد، ولكنها لا تعيق بمفردها بناء هذا المشروع، حيث ليست هناك إرادة سياسية لبنائه، مطالبا في نفس الوقت بإعادة فتح الحدود المغربية الجزائرية، لانها ستكون اللبنة الاولى لبناء المغرب العربي الموحد ،مشيرا الى انه بعد 50 سنة من استقلال البلدان المغاربية، يمكن تسجيل فشل مشاريع التنمية وجمود مشروع المغرب العربي الكبير، كما أن الديمقراطية في المنطقة تفتقد لمبادئها الأساسية.
من جانبه اعتبر المختار بنعبدلاوي مدير مركز (مدى) أن هدف المنتدى هو بناء المغرب العربي الذي لا يمكن الاستغناء عنه أو التوجه عكسه من أجل التنمية والديمقراطية، مشددا على دور المجتمع المدني والمؤسسات غير الحكومية في البناء المغرب العربي الموحد.
اما محمد احمد فهد عضو امناء المنتدى بموريتانيا، فعبر عن أمله في ان يكون هناك اتحاد مغاربي، لافتا الى ان الحل لبناء مغرب عربي متماسك يكمن في تطبيق سياسات راديكالية.
ويشارك في هذا المنتدى الذي يمتد على ثلاثة ايام، أساتذة جامعيون وشخصيات دبلوماسية ونواب برلمانيون ووزراء سابقون ومثقفون من المغرب العربي.