احتج شباب مغاربة مساء امس الاثنين على ما سموه فضائع ما يزال نظام بشار الأسد يرتكبها ضد الشعب السوري، بمباركة قوى دولية تهدف إلى قتل الربيع العربي على حد تعبير المحتجين.
ورفع الشباب المغاربة في وقفة أمام مقر البرلمان شعارات منددة بجرائم بشار ضد أطفال ونساء سوريا، وشعارات تستنكر الصمت اولي ازاء هذه الجرائم، وتدعو الضمير الدولي الى الصحوة والاستفاقة لايقاف همجية نظام الأسد.
وقال أحد المحتجين، في كلمة بالمناسبة، إن المنتظم الدولي كله يتحمل مسؤولية ما يقع في سوريا، وأن الهدف غير المعلن هو قتل الربيع العربي والقضاء على حلم الشعوب العربية بالحرية والديمقراطية، مضيفا أن مخطط تحريف توجه الشعوب لن يفلح وأن المسار كان ومايزال واضحا أمام الشعوب، ولن تتراجع عنه مهما كان الثمن.
وأوضح المتحدث في كلمة الوقفة أن ما يحاك ضد الامة من خلال ما يسمى بداعش لا يغير بوصلة الحرية والدمقرطة، متهما أمريكا وايران وغيرهما بصناعة هذا التنظيم الارهابي واطلاق يديه في المنطقة لتصفية الثورات العربية.
يشار الى ان قوات الأمن ظلت تراقب الوقفة من بدايتها الى نهايتها دون أن تتدخل، فيما شوهد مسؤول أمني في حديث ثنائي مع بعض المشاركين في الوقفة، اتضح حسب احدهم أنه كان يسأل عن هوية الداعين الى الوقفة وما اذا كانوا ينتمون لحزب أو جمعية.