أدانت جماعة العدل والإحسان الجريمة التي أودت بحياة 21 قبطيا مصريا في ليبيا، ووصفتها بالجريمة « الوحشية »، الجماعة وفي بيان لها حمل توقيع محمد حمداوي، مسؤول العلاقات الخارجية، وصفت تنظيم « الدولة الإسلامية » (داعش) بـ »مجموعات متطرفة غامضة تحركها الأيدي العابثة بأمن المنطقة وأمن العالم »، والهادفة وفق نفس المصدر إلى « تشويه الدين الإسلامي وإذكاء نعرات التعصب والطائفية، وسط الأمة بمسلميها ومسيحييها، والعمل على عرقلة كل سعي من أجل التحول نحو مجتمع الحرية والكرامة والديمقراطية والتعايش تحت سقف الوطن الواحد المتسع والحاضن لكل أبناءه ».
الجماعة دعت « كل الأمة إلى ما أسمته بـ »اليقظة »، و « رص الصف »، وحل جميع الخلافات بالحوار والتوافق والتعاون والتنسيق في المشترك الخادم لمصالح الأمة، وتفويت الفرصة على من إعتبرتهم « متربصين » بوحدة الأمة وبتماسك نسيجها الأهلي والاجتماعي وبحقها في أن تعيش حرة كريمة.