محمد السادس: بناء الاتحاد المغاربي أصبح ضرورة حتمية

17 فبراير 2015 - 17:10

قال العاهل المغربي الملك محمد السادس، إن الاستجابة لبناء الاتحاد المغاربي (المغرب العربي) أصبحت ضرورة اقتصادية واجتماعية، ومطلبًا أمنيًا ملحًا في ظل الظرفية الدقيقة التي تمر بها المنطقة المغاربية ومحيطها الإقليمي والدولي.

جاء ذلك في برقيات تهاني بعث بها الملك محمد السادس لقادة دول المغرب العربي بمناسبة حلول الذكرى 26 لتأسيس اتحاد المغرب العربي، أوردتها وكالة الأنباء المغربية الرسمية اليوم الثلاثاء.

وقال العاهل المغربي بهذه المناسبة إن “الاستجابة لبناء الاتحاد المغاربي، لا تستند فقط إلى وحدة التاريخ وحتمية المصير المشترك، بل أصبحت ضرورة اقتصادية واجتماعية، ومطلبا أمنيا ملحا في ظل الظرفية الدقيقة التي تمر بها منطقتنا المغاربية ومحيطها الإقليمي والدولي”.

وجدد التأكيد على “الايمان الراسخ” للمغرب “بحتمية تجسيد الخيار الاستراتيجي الذي يمثله بناء صرح اتحادنا المغاربي، والعمل من أجل التنسيق والتشاور والتعاون لتفعيل مؤسساته، بما يلبي آمال شعوبه في تحقيق الاندماج والتنمية الشاملة والعيش الكريم”.

وأضاف: “إننا مطالبون اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بالنهوض بعملنا المشترك وتجديد العزم من أجل انعقاد الدورة السابعة لمجلس رئاسة الاتحاد (لم يحدد موعدها)، لاتخاذ القرارات الكفيلة بوضع خارطة طريق للعمل المغاربي للمرحلة القادمة، والدفع به قدما لكي يصبح قطبا سياسيا وتكتلا اقتصاديا فاعلا في الساحة الدولية”.

وأكد الملك محمد السادس على أن “تحقيق هذا الهدف المغاربي المشروع لن يتأتى، بطبيعة الحال، إلا بتجاوز حالة الجمود الذي يرهن مستقبل الأجيال الحالية والمستقبلية، والعمل في جو من الإخاء والثقة المتبادلة وحسن الجوار، في احترام تام لخصوصيات بلداننا وثوابتها الوطنية، والتزام بروح معاهدة مراكش التاريخية”.

وختم العاهل المغربي رسائله إلى قادة الدول المغاربية بالتضرع إلى الله “أن يلهمنا جميعا التوفيق والسداد لتحقيق الأهداف المنشودة من هذا الصرح المغاربي الاستراتيجي، وتجسيد تطلعات شعوبنا إلى الوحدة والتكامل والاندماج في ظل الأمن والطمأنينة والاستقرار”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محمد منذ 6 سنوات

يجب حسم ملف الصحراء المغربية وإقالة كل من تورط في تأخير حل الملف وإثارة القلاقل فيه، ثم القبول بالعرض التركي لحل الأزمة بين المغرب والجزائر، ثم بداية التخطيط لشكل هذا الاتحاد قبل اختلاق دويلات داخله من طرف الداخل والخارج.

التالي