نسب ضعيفة للمشاركة في الحياة السياسية تلك التي كشف عنها استطلاع حديث للرأي، إذ أن 83 في المائة من المواطنين لا يؤيدون أي حزب سياسي
ويرتفع هذا المعدل لدى النساء إلى نسبة 91 في المائة وبنسبة 91,5 في المائة لدى العاطلين عن العمل. [related_post]
الاستطلاع الذي أشرفت على إنجازه مؤسستي « أفرتي » و »عبد الرحيم بوعبيد » خلص إلى أن 45 في المائة من المواطنين أكدوا أنهم تسجلوا في اللوائح الانتخابية، مقابل 17,8 في المائة لا يعرفون إن كانوا سيتسجلون أم لا، فيما 24 في المائة من النساء لم تؤكدن أنهن ستتسجلن في اللوائح الانتخابية، مقابل 21 في المائة ممن تتراوح أعمارهم ما بين 18 و24 سنة، في حين ترتفع النسبة لدى من يبلغون من العمر 35 سنة إلى 70 في المائة.
وفيما يتعلق بالانتخابات الجماعية المقبلة، أكد 44.3 في المائة من المستطلعين عن نيتهم المشاركة في الانتخابات، في حين 28.5 في المائة لم يقرروا بعد.
النساء والعاطلون عن العمل كانوا هم أقل الفئات التي عبرت عن عدم رغبتها في المشاركة في الانتخابات بنسب تبلغ على التوالي 37,7 و32,3 في المائة، في حين ترتفع النسبة لدى من تتجاوز أعمارهم 44 سنة (60,3 في المائة) والمتقاعدين (72,7 في المائة).
أما عن ما ينتظره المواطنون من الانتخابات الجماعية المقبلة فقد أوضح49,7 في المائة أن ما يهمهم هو نظافة الشوارع وإدارة النفايات، في حين 37,8 في المائة يرغبون في تحسين إدارة الخدمات الحيوية، و 36,7 في المائة تهمهم تحسين خدمات الكهرباء والصرف الصحي، و 34,9 في المائة يرغبون في صيانة الطرق.
كما ذكر الاستطلاع أن 58,5 في المائة من المستطلعين يعرفون موعد الانتخابات الجماعية المقبلة في حين أن 22,5 في المائة فقط من المواطنين يعلمون أن لهم موعدا مع الانتخابات التشريعية العام المقبل.