عبرت عدد من الجمعيات الناشطة دوليا عن إدانتها لاقتحام مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، معتبرة أن الأمر يعد « عقبة خطيرة أمام حقوق الإنسان ».
مرصد الدفاع عن حقوق الإنسان، والشبكة الأورو متوسطية لحقوق الإنسان، والاتحاد الأورو متوسطي ضد الاختفاء القسري، وأيضا الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، الناشطة دوليا أدانت في بيان مشترك لها لما تعرض له مقر الجمعية من مداهمة (الأحد) الماضي، مشيرة الى أنه على إثر هذا الهجوم تم اعتقال صحفيين فرنسيين والاعتداء على ربيعة بوزيدي عضو الجمعية جسديا وشفهيا، وهو ما ترتب عنه نقل البوزيدي إلى المستشفى، قائلة إن ما حدث « يشكل عقبة خطيرة أمام حرية تكوين الجمعيات ».
وعبرت الجمعيات في بيانها عن قلقها اتجاه ما أسمته « العنف الذي تمارسه الشرطة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان »، كما أدانت التضييق والمنع الذي يطال أنشطة الجمعيات المغربية منذ عدة شهور، موجهة دعوة إلى السلطات المغربية لضمان حرية المدافعين عن حقوق الإنسان في جميع الظروف، وكذلك ضمان سلامة الأفراد الناشطين في مؤسسات المجتمع المدني.