جامعة كرة القدم تتورط في مستنقع الصراع بين «البام» و«البيجيدي»

20 فبراير 2015 - 21:15

تطور خطير شهدته الساحة السياسية ابتداء من أول أمس؛ الجامعة الملكية لكرة القدم تدخل على خط الصراع بين حزبي الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية. فبعد اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، وأعضاء من المكتب الجامعي لكرة القدم، صدر بلاغان عن الجامعة، تحدث الأول عن التزام رئيس الحكومة بالحياد التام تجاه المنظومة الكروية، فيما عاد الموقع الرسمي للجامعة لينشر نسخة جديدة من البيان أضاف إليها عبارة «اعتذار» رئيس الحكومة لمنظومة كرة القدم، جمهورا ومسيّرين، عن تصريحات سابقة، قال إنها دفعت المسؤولين عن الشأن الكروي إلى التفكير في توقيف النشاط الكروي بالمملكة، قبل أن يتم التراجع عن ذلك بعد الاعتذار المفترض.

 مصدر حضر اللقاء قال لـ« اليوم24» إن وفد الجامعة الملكية لكرة القدم «جاء أصلا لطلب دعم رئيس الحكومة لرئيس الجامعة فوزي لقجع، في معركته الدائرة ضد الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وهو ما استجاب له رئيس الحكومة فورا». وعن حقيقة طرح موضوع التصريحات التي أدلى بها بنكيران أخيرا في نشاط حزبي، وتحدّث فيها عن هجوم «بلطجي» استهدف فريق الوداد، قال المصدر نفسه إن «الأمر طُرح بالفعل، لكن الوفد الجامعي نفسه لم يطلب بتاتا اعتذار رئيس الحكومة، لأنه لا يوجد أصلا سبب للاعتذار».

رئيس الفريق البرلماني لحزب العدالة والتنمية، عبد الله بوانو، قال في تصريح لـ« اليوم24» إن ما وقع، مساء أول أمس، «يؤكد أن السياسة حاضرة بقوة في الكرة. وهذا التدخّل السياسي في شؤون الكرة لا يخدمها نهائيا، وهناك تيار سياسي يريد أن يهيمن عليها، ونحن نقول له: لن نسمح لك بالهيمنة على هذا الفريق (الوداد) ولا على الفرق الأخرى التي يحضر ذلك الشخص المشبوه جموعها العامة، ونحن سنقف له بغا للي بغا وكره من كره»، وهي إشارة واضحة إلى إلياس العماري الرئيس السابق لشباب الريف الحسيمي. 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي