5 مكاتب للشرفاء بالشمال يثمنون الحرب على "بطاقة الشرفاء"

22 فبراير 2015 - 18:57

      ثمنت خمس مكاتب للشرفاء الأدارسة وأبناء عمومتهم بمدن الشمال، الحرب التي أعلنت عن شنها كل من وزارتي الداخلية والعدل على “بطاقة الشرفاء”، كما أعلنوا عدم مسؤوليتهم عن تزويرها والاتجار فيها، مطالبين بمعاقبة كل من يقترف هذه الأفعال.

     واستنكر كل من رئيس رابطة الشرفاء الأدارسة بالعرائش والقصر الكبير، ورئيس منبر الشرفاء الأدارسة بطنجة، ورئيس رابطة الشرفاء الأدارسة بأصيلة، ورئيس شرفاء أولاد بنقاسم وأولاد مصباح بطنجة، ثم  رئيس منبر الشرفاء بأصيلة، في بيان لهم، استعمال بطاقة الشرفاء في قضاء المصالح الشخصية والنصب والاحتيال والابتزاز، وتحقيق امتيازات خاصة، معلنين أنهم لا يتحملون أية مسؤولية بخصوص الخروقات التي يقترفها المتلاعبون ببطائق الشرفاء، والامتيازات التي يمنحوها لأنفسهم بحمل البطاقة، معتبرين أن ذلك ضد المبدأ الذي يضع المغاربة سواسية أمام القانون.

     وأكد حسن بنيونس، رئيس رابطة الشرفاء الأدارسة بإقليم العرائش، في رسالة وجهها إلى العديد من المنابر الإعلامية، أنه منذ سنة 2006 وهو يطالب بشن الحرب ضد مزوري بطائق الشرفاء والمتاجرين فيها، الذين استغلوا الإقبال الكبير على شرائها لاستخدامها في قضاء أغراض شخصية، واستعمالها في النصب والاحتيال على المواطنين، وكذا ابتزاز بعض المسؤولين، مؤكدا أنه منذ ذلك الحين وهو يتقدم بشكايات إلى السلطات الترابية والمصالح الأمنية، وحرصا منه على التصدي للتلاعب بـ”بطاقة الشرفاء”، حاول بمجهوده الخاص كشف خيوط شبكة كانت تنشط في الاتجار في تلك البطائق بالعديد من مدن الشمال، حيث توصل إلى هوية المتورطين، فتقدم بتاريخ 2 فبراير 2013، بشكاية إلى السلطات القضائية ضد ثلاثة أشخاص، الأول “عبد السلام.ب” ينحدر من تطوان، والثاني “رشيد.م” ينحدر من العرائش، والثالث “عبد الله.ح” ينحدر من أصيلة، حيث تم اعتقالهم جميعا وأدينوا بابتدائية العرائش، بسنة حبسا نافدا بالنسبة للأول، وستة أشهر حبسا موقوف التنفيذ بالنسبة للثاني والثالث.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي