«مقابل 502 مليار أورو باعت فرنسا قيم الجمهورية وصورة الدولة الديمقراطية، وانخرط وزير الدفاع الفرنسي ورئيس الحكومة الفرنسية ورئيس الدولة الفرنسية في موجة مدح غير مسبوق لديكتاتور مصر، عبد الفتاح السيسي، الذي ارتكب أسوأ مجزرة في حق المدنيين بعد حادثة تيانمين في الصين.
كيف لنا أن نقنع العرب بأننا ندعم تقدمهم نحو الديمقراطية، وفي الوقت نفسه نبيع الديكتاتور أسلحة متطورة وطائرات رافال ليتورط أكثر في المستنقع الليبي؟ لماذا نقاطع الأسد ونتعامل مع السيسي وهما وجهان لعملة واحدة»، هذا ليس كلام معارض مصري، هذا كلام جريدة «لوموند» الفرنسية التي انتقدت الرئيس هولاند لدخوله في صفقة تسليح ضخمة لنظام انقلابي، ووجهت نقدا لاذعا إلى حكومة بلادها لتعاملها مع قائد الانقلاب في مصر.