أصدر حزب التجمع الوطني للاحرار بمدينة تزنيت بيانا توضيحيا، بعد التصريحات الاخيرة للكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي حول لجوء بعض الاحزاب لما أسماه لشكر « التشخشيخ » لانتقاء مرشحاتها في اللوائح النسوية، وهو المصطلح الذي فيه نوع من الالتباس، حسب حزب الاحرار، خاصة وان برلمانية واحدة باقليم تزنيت تحمل هذه الصفة، ويتعلق الامر بفاطمة تبعمرانت.
وخلال اجتماعه الاخير، طالب المكتب المحلي لحزب الحمامة من ادريس لشكر أن « يتقدم باعتذار صريح لحزب التجمع الوطني للأحرار ومناضلته النائبة فاطمة شاهو، المعروفة ب »تبعمرانت »، ومن خلالها للمرأة القروية والأمازيغية ولكل من أحس بالإساءة في المشهد الأمازيغي والفني الوطني« .
وخلال اجتماعه الاخير، طالب المكتب المحلي لحزب الحمامة من ادريس لشكر أن « يتقدم باعتذار صريح لحزب التجمع الوطني للأحرار ومناضلته النائبة فاطمة شاهو، المعروفة ب »تبعمرانت »، ومن خلالها للمرأة القروية والأمازيغية ولكل من أحس بالإساءة في المشهد الأمازيغي والفني الوطني« .
وجاء هذا الطلب، حسب ذات البيان إلى كون المكتب أعاد الاستماع إلى المقطع وتأكد لديه: « من خلال مشاهدة وإعادة مشاهدة الجزء المعني من شريط الكلمة الافتتاحية لإدريس لشكر أن عباراته تحمل من الالتباس والإيحاء ما يجعلهم كهيأة حزبية محلية تستهجن وتدين بشدة هذا المضمون مهما كانت درجة وضوح إيحائه ».
وأشاد المكتب بدور فاطمة شاهو تبعمرانت في الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2011، حيث تمكنت من حصد ربع الاصوات المحصل عليه باقليم تزنيت والتي تجاوزت 25الف صوت.
ويبقى المثير في هذه القضية صمت المكتب السياسي للاحرار، الذي لم يخرج لحد الان بموقفه في النازلة التي مست إحدى مناضلاته بالجنوب، وحتى الموقع الرسمي للحزب مازال لم يتطرق للمسألة، واكتفى لحد الان بمواكبة أنشطة ثلاثة من أعضاء الحزب ويتعلق الامر بكل من مزوار ورشد الطالبي العلمي ومباركة بوعيدة .
ويبقى المثير في هذه القضية صمت المكتب السياسي للاحرار، الذي لم يخرج لحد الان بموقفه في النازلة التي مست إحدى مناضلاته بالجنوب، وحتى الموقع الرسمي للحزب مازال لم يتطرق للمسألة، واكتفى لحد الان بمواكبة أنشطة ثلاثة من أعضاء الحزب ويتعلق الامر بكل من مزوار ورشد الطالبي العلمي ومباركة بوعيدة .