يبدو أن المعتقلين الإسلاميين مستمرون في اعتماد أساليب احتجاج جديدة للفت الانتباه إلى مطالبهم، فبعد احتجاج بعضهم بخياطة فمه وتناول كميات من مسحوق الغسيل ومواد التنظيف، عمد أحد هؤلاء المعتقلين إلى تناول جرعات كبيرة من الأدوية.
ويتعلق الأمر بالمعتقل الإسلامي المضرب عن الطعام خالد لعرج، الذي يقضي عقوبته السجنية بسجن تيفلت، والذي أقدم على تناول 12 قرصا من نوع « دوليبران 1000 مليغرام »، دفعة واحدة الشيء الذي استدعى نقله إلى مستشفى السجن.
إقدام المعتقل السلفي على فعله هذا يأتي « احتجاجا على عدم إنصافه ممن عذبوه بالسجن المذكور »، حسب ما نقلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، والتي أكدت أن » الإدارة في شخص رئيس المعقل و نائبه ما تزال تضغط عليه قصد التنازل عن الدعوى القضائية التي رفعها ضدهم »، مذكرة بأنه « سبق لكل من وكيل الملك بتيفلت وممثلين عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن أعدوا تقاريرا بخصوص ما تعرض له من تعذيب كما أن الوكيل العام للملك بالمحكمة المتخصصة بقضايا « الإرهاب » بسلا قد توصل بشكايتين قانونيتين في النازلة « ، يوضح ذات المصدر.