بعد 11 سنة على زلزال الحسيمة..هم البحث عن سكن مازال يشغل عدة أسر !

24 فبراير 2015 - 13:03

تحل اليوم 24 فبراير الذكرى 11 لزلزال الحسيمة الذي ضرب في الساعات الأولى من صباح يوم 24 فبراير 2004، قبائل  “ايث هشام”، و “ايث عبد العزيز”، مرورا “بأيث قمرة”، ووصولا إلى بني بوعياش و “ثماسينت”، و “إمرابطن”. قصص الموت تكررت في كل هذه المناطق، وكانت قاسية في بعضها كما هو الشأن بـ”أيت قمرة”.

رغم مرور هذه المدة، إلا أن من بين الضحايا من لا يزال لحد الآن ينتظر الحصول على مسكن، كما هو حال أسرة في دوار “امرابطن” تتكون من أب مريض وأم وأربعة أبناء. هذه العائلة، ظلت تنتظر لسنوات أن تستفيد من مسكن، إلا أنها إلى اليوم لم تتوصل بأي شيء. “نعاني كثيرا نتيجة هذا الوضع.. تصور أن ما تبقى من منزلنا مهدد بالانهيار في أية لحظة، لكن لأننا مضطرين للسكن فيه فإننا نعيش هنا رغم ما يشكله من تهديد بعدما اعيتنا حياة الخيمة”، يقول محمد وهو احد افراد العائلة المعنية.

المتحدث نفسه، يتذكر أن هناك عائلات أخرى قريبة من مسكنهم المتهاوي، لم تستفد من السكن أيضا. يسرد محمد الأبواب التي دقتها العائلة تباعا سعيا وراء تأمين مسكن كريم، لكن لا احد استجاب لنداءاتهم ومراسلاتهم.

أشرف بقاضي، رئيس مركز النكور من أجل الثقافة والحرية والديمقراطية، يؤكد أن الزلزال كشف عن “واقع ضعف”، وهشاشة البنيات التحتية بمنطقة الحسيمة، وعلى رأسها النقص الحاصل في السكن، “نجد في بعض المنازل ثلاثة أو أربعو أسر بالبادية (الأسر الممتدة) وأثناء إحصاء المنازل المهدمة والمتضررة من طرف المختبر العمومي للأبحاث والدراسات تم احتساب عدد المنازل ولم يتم إحصاء عدد الأسر التي تقطن فيه”، يضيف بقاضي في تصريح لـ”اليوم24”.

المتحدث نفسه أكد بأن هناك حالات لأسر بقيت بدون مأوى، وهي الأسر التي كانت تقطن منازل الغير، بالإضافة الى الأسر التي استفادت من التعويض عن منازلها المهدمة لكنها قامت بصرف المبالغ المالية في الحاجيات اليومية، أو هاجرت إلى المدينة لكنها عادت بعدما استنفذت كل ما كان لديها من أموال لتجد نفسها في ورطة حقيقية وبدون سكن.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي