عاد حوالي 40 من ممتهني التهريب المعيشي إلى الاحتجاج أمام الحدود المغربية الجزائرية، بالقرب من مركز الحراسة « الدوبة » على بعد حوالي 15 من مركز مدينة وجدة، ووفق مصدر مطلع فان المهربين خرجوا صباح أمس في وقفة احتجاجية مطالبة بتمكينهم من منفذ لممارسة نشاطهم انطلاقا من الجارة الجزائر.
الاحتجاجات الاخيرة اثارت استنفارا أمنيا ودفعت بمسؤول عسكري كبير في المنطقة إلى التواجد بعين المكان لمعرفة الأسباب الحقيقة التي دفعت هؤلاء المهربين الى الخروج للاحتجاج، « هذا المسؤول أخبر الجميع بأنه جديد في المسؤولية بالمنطقة، وأنه سيعمل على إيجاد حل لهذا المشكل » يضيف المصدر نفسه.
بعد تلقيهم لهذه الوعود تفرق المتظاهرون، غير ان المصدر نفسه أكد بأن المهربين يصرون على العودة إلى الإحتجاج في حالة عدم الاستجابة لمطلبهم الوحيد المتمثل في فتح ممر بالسياج الذي شيدته السلطات المغربية على الحدود مع الجارة الجزائر، كما هو الشأن لباقي المناطق، هذا وسبق للمحتجين أن وجهوا عريضة إلى السلطات المحلية تتضمن حوالي 100 توقيع تحث السلطات على الاستجابة لمطلبهم.