انتفاضة الغاز الصخري تتوسع بالجزائر والسلطات تواجهها بالاعتقالات

24 فبراير 2015 - 15:05

يبدو أن الانتفاضة التي دشّنتها ساكنة “عين صالح”، منذ أسابيع بالجنوب الجزائري، ضد استغلال الغاز الصخري (غاز الشيست)، بدأت تتوسع لتشمل مدنا وولايات جزائرية أخرى، وذلك بعدما لاقت احتجاجات ساكنة “عين صالح” تضامنا واسعا من جانب الجزائريين الذين خرجوا اليوم الثلاثاء للتعبير عن رفضهم لقرار الحكومة الجزائرية المضي قدما في استغلال الغاز الصخري رغم ما سيترتب عن ذلك من اضرار بيئية خطيرة.

أبرز الاحتجاجات التي عرفتها الجزائر، شهدتها العاصمة حيث خرج المئات من أنصار قوى المعارضة للاحتجاج بساحة البريد المركزي، وهي المسيرة التي واجهتها السلطات الجزائرية وفق ما نقله موقع صحيفة “الخبر” باعتقالات واسعة.

في السياق نفسه، قال الناشط البيئي المغربي محمد بنعطا، رئيس التجمع البيئي لشمال المغرب، إن نشطاء البيئة سبق لهم أن نبهوا القادة المغاربيين ومنذ 2012 من خلال مناظرة مغاربية تناولت الموضوع، إلى خطورة استغلال غاز الشيست، وزيوت الشيست، ولكن الحكومات المغاربية وفق نفس المتحدث “تجاهلت هذا التصريح وقامت بالترخيص لشركات أجنبية منها شركات أمريكية وأوروبية للتنقيب واستغلال هذه المحروقات غير التقليدية التي لها انعكاسات سلبية وجد خطيرة على صحة الانسان  وتتسبب في تلويث الفرشة المائية والتربة والهواء وتنعكس كذلك على الاحتباس الحراري”.

بنعطا أكد في تصريح لـ”اليوم24″ على دعمه لأهالي “عين صالح”، وفي جميع التراب الجزائري “في نضالهم من أجل العيش في بيئة سليمة ومن أجل الحفاظ على مواردهم المائية التي تريد الشركات النفطية استعمالها في استغلال الغاز الصخري وتلويثها بالمواد الكيماوية والمسمومة والإشعاعات النووية” يضيف نفس المتحدث.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Zaidan منذ 6 سنوات

ما هي المسؤلية التاريخية للمغرب فيما يقع في عين صالح ؟ قد يتبادر لأذهان البعض أن هذا السؤال يعبر عن عداء غير مبرر لجارتنا الشرقية. ولكن إذا راجعنا ما هو مدون في التقارير العسكرية لعمليات 1900 التي مكنت فرنسا من الاستلاء على توةات و عين صالح سنجد أن تلك المعارك كانت مع الجيش المغربي النظامي و سنجد لائحة المسؤولين المغاربة التي تم قتلهم أو أسرهم خلال تلك المعارك ضد الجيش المغربي كما هو مسطر في تلك التقارير العسكرية. كما أن المراسلات الدبلوماسية للسنوات الأربع التي سبقت هذا الاجتياح كان من بينها طلب فرنسي رسمي للسماح بفتح قنصلية فرنسية في عين صالح.هذه البلدة التي لا زالت تقاوم الاستعمار الموروث عن فرنسا. أقول لمن بقيت لديه أي شكوك أن يبحث ليتأكد بنفسه من كل جزئية ذكرتها في هذه الرد.

التالي