النساء الحضريات والمثقفات لا ترضعن أطفالهن كما ينبغي

24 فبراير 2015 - 18:00

كشفت نتائج مسح وطني قامت به وزارة الصحة عن تراجع الرضاعة الطبيعية بالمغرب.

وأوضحت الإحصائيات التي قدمتها وزارة الصحة اليوم (الثلاثاء) أن نسبة الأطفال المستفيدين من الرضاعة الطبيعية المطلقة خلال الأشهر الستة الأولى انخفضت من 52 في المائة عام 1992 إلى 32 في المائة عام 2004 ثم 27,8 في المائة عام 2011، كما أن نسبة النساء اللواتي ترضعن مواليدهن خلال الساعة الأولى بعد الولادة لا تتجاوز 26,8 في المائة، أما 27,8 في المائة من الأمهات فترضعن أطفالهن قصريا خلال الستة أشهر الأولى.

وخلصت الوزارة إلى أنه كلما كانت المرأة تقيم في المناطق الحضرية وكانت ذات مستوى ثقافي واجتماعي واقتصادي عالي كلما كان اعتمادها على الرضاعة الطبيعية المطلقة إلى غاية ستة أشهر ضعيفا أو غير مطبق.

أما في المناطق القروية فبمجرد أن يبلغ الطفل شهرين فإن الوالدين يبدآن بإدخال أغذية متنوعة تدريجيا في نظامه الغذائي وهو ما يقف عائقا أمام الاعتماد على الرضاعة الطبيعية لوحدها لتغذية الطفل حتى يبلغ ستة أشهر من عمره.

كما بينت نتائج المسح الوطني أن من بين أسباب تراجع الرضاعة الطبيعية تغيُّر أنماط العيش بالوسط الحضري خاصة وكذلك انتشار بعض الاعتقادات الخاطئة لدى الأمهات حول عدم كفاية حليب الأم كغذاء وحيد للرضع، في حين أن كل المعطيات العلمية والتوصيات تدعو إلى الإرضاع المطلق بحليب الأم طيلة الستة أشهر الأولى.

يذكر أن وزارة الصحة أطلقت مخطط عمل (2012 ـ 2016) يهدف إلى رفع نسبة الأمهات اللواتي ترضعن أطفالهن خلال الساعة الأولى بعد الوضع، واللواتي تقتصرن على الرضاعة الطبيعية خلال الأشهر الستة الأولى لـ 50 في المائة.

كلمات دلالية

وزارة الصحة
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي