مازالت تداعيات التصريحات التي أدلى بها ادريس لشكر والتي اعتبر البعض انها موجه للبرلمانية فاطمة شاهو تبعمرانت ترخي بضلالها على المشهد السياسي بمدينة تزنيت.
فبعد البيان التوضيحي للكتابة الاقليمية لحزب الحمامة، أصدرت شبيبة حزب التجمع الوطني للأحرار بالمدينة، بيانا توصلت اليوم 24 بنسخة منه ، تعتبر فيه التصريحات التيأدلى بها ادريس لشكر الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي مرفوضة تماما، بحيث أنها تضمنت عبارات وحركات وإيحاءات يُفهم منها أنه كان يقصد الإساءة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار والنائبة البرلمانية فاطمة شاهو تبعمرانت ، وأدانت الشبيبة ما أسمته « الهجمة المسعورة لادريس لشكر على حزب التجمع ومناضلته ..وهو بهجومه هذا يسيء للفن الأمازيغي وللفنان بصفة عامة، وللقضية الأمازيغية برمتها. »
ووصفت الشبيبة فاطمة تبعمرانت بالبرلمانية التي » زكتها أصوات آلاف الناخبين وحملتها لكرسي البرلمان ولم تحمل كما حُمل البعض إلى كرسي الزعامة فوق أكتاف أبطارة الفساد وكبار مهربي البنزين وعلى أنقاض الحزب العتيد… وأنها حضيت بثقة ربع ناخبي الإقليم بإقليم تيزنيت، وكل إهانة لها تعتبر إهانة لهم. «
واستغربت الشبيبة مما أسمته « ازدواجية التعامل مع القضية الأمازيغية لدى الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي الذي كان أول من هنأ البرلمانية فاطمة شاهو تبعمرانت عند إلقائها لسؤالها التاريخي بالأمازيغية بالبرلمان، حين كان حزبنا آنذاك إلى جانب حزب الوردة في صف المعارضة، في حين يهاجمها اليوم عندما تغيرت المواقع، مما ينم عن نفاق وازدواجية مرضية وسياسوية « :