أقر مولاي اسماعيل العلوي ، الأمين العام السابق لحزب التقدم والاشتراكية، بموت الكتلة الديمقراطية، موضحا أنها ماتت ولم يعد لها وجود رغم أن ميثاق الكتلة لا يزال صالحا.
وأشار العلوي ، في حوار له مع جريدة المساء في عددها اليوم، إلى أن الكتلة لا تقتصر على ثلاثة أحزاب ويمكن أن تسع أيضا حزب العدالة والتنمية.
من جهة أخرى قال المتحدث إن حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي يستخفان بحزب التقدم والاشتراكية.
وأشار العلوي بخصوص ذلك إلى اللقاء الذي دعى إليه حزبه قبيل انتخابات 2012 واتفق بمعية أحزاب الكتلة الديمقراطية على عقده لكنه فوجئ بتأجيله من لدنهم بدون سابق إنذار.
وتساءل القيادي الشيوعي حول سبب تأخر التحالف بين حزب الاستقلال وحزب الاتحاد الاشتراكي بعد انتخابات 2012 رغم أنهما حليفان تاريخيان، معتبرا أن ذلك الأمر لا يستساغ، في إشارة له إلى الصراع الداخلي الذي عرفه الحزبين قبل وبعد الانتخابات.
وعن نظرة العلوي إلى حزب العدالة والتنمية كحزب ديمقراطي، كشف القيادي في حزب التقدم والاشتراكية عن اتفاق جمع بين حزبه والبيجيدي تضمن احترام عدد من الأسس ولا تتجاوز عدد من الخطوط الحمراء كالحريات الفردية والجماعية.