البوقرعي:يُمكن لشبيبتنا أن تهزم البام والاستقلال لأنها تعمل في سبيل الله

01 مارس 2015 - 12:10

على خطى أمينهم العام عبد الإله ابن كيران، مضى المتدخلون خلال اجتماع الكتابة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية، المنعقد أمس السبت ببوزنيقة، في “قصف” أحزاب المعارضة واتهامهما ب”التشويش” على تجربة العدالة والتنمية في الحكم.
وفي هذا السياق، وجه خالد البوقرعي، الكاتب العام لشبيبة حزب العدالة والتنمية القائد للائتلاف الحُكومي، سهام النقد لأحزاب المعارضة، خُصوصا حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة. [related_posts]

وشدد البوقرعي، خلال كلمة له بالاجتماع السنوي للكتابة المركزية لشبيبة، على أن أعضاء الحزب وناشطيه لا يتقاضون مُقابلا عن تحركاتهم ونشاطهم، بخلاف من أسماهم بـ”الآخرين” في إشارة لباقي الأحزاب دون أن يُسميها بشكل مباشر.

وبعد تأكيده أن أعضاء الحزب والشبيبة يشتغلون في “سبيل الله”، وأنهم “يصرفون من جُيوبهم الخاصة”، نبه إلى “عدم التشبه بالآخرين”، أو “حتى التفكير في ذالك”، لأنه بحسب البوقرعي “إن فكرتم يوما بمثل ما فكروا به فعليكم السلام”، على حد تعبيره.

وفي نفس السياق، قال المتحدث إن شبيبة الحزب لوحدها قادرة على مواجهة حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال، مُستدلا بواقعة لعبد العزيز الرباح، مع أحد المسؤولين أيام المعارضة، إذ قال له ” نحن في الشبيبة فقط يُمكننا مواجهتكم ومنافسة الحزب المعلوم الذي خلق بين ليلة وضحاها ومُكن له ما مكن وأعطي له من الأدوات الشيء الكثير ليحاصر الحزب”، في إشارة لحزب الجرار.

وفي أعقاب ذلك، أرجع البوقرعي “قوة” الشبيبة إلى “تشبثها بالمبادئ التي اجتمعت عليها”، مشيرا إلى أن “الحزب جاء للعمل السياسي اقتناعا بأنه واجهة من واجهات الإصلاح والتغيير”، ليُعلق قائلا “لم ندخل من أجل المناصب وليس ليقال لنا السيد الوزير والسيد النائب والرئيس والرئيسة، بل دخلنا من أجل إصلاح ما فسد من أوضاع البلد”.

ولم يفوت البرلماني عن حزب العدالة والتنمية الفرصة، ليوجه مجموعة من الرسائل بخُصوص مسؤولي الشبيبة الذين قدموا استقالتهم بمدينة العيون، والتي قال عنها “إن البعض توهم أنه سيقسم ظهر الحزب والشبيبة”.خالد البوقرعي

وأردف المتحدث ذاته قائلا “هيئاتنا تسع جميع خلافاتنا وإن لم تسعهم فنحن لا نجبر أحدا على المكوث في صفوفنا”.

وختم البوقرعي قائلا “اللي جاي باش يكون في الديوان قولوا ليه مكينش هاد الشي”، “اللي جا باش يتقدم في لائحة راه مكينش هاد الشي”، مُضيفا “من ينتسب إلينا يجب أن يستعد لكي يعطي بدون مقابل، ولا ينتظر من ذلك جزاء ولا شكورا إلا الجزاء الأوفى عند الله عز وجل”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.