العسولي: نحن لا ننافس بنكيران على السلطة ونضالنا يتجاوزه

03 مارس 2015 - 18:40

نفت فوزية العسولي، رئيسة فيدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة، أن تكون الحركة النسائية بالمملكة قد وضعت الرد على رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران ضمن أولوياتها، مؤكدة في حوارها مع “اليوم 24” أن الجمعيات النسائية تستهدف السياسات العمومية في شقها المتعلق بحقوق المرأة.

  • هل صحيح أن هناك تنسيقا بين نساء المعارضة لتقديم عرائض ضد رئيس الحكومة؟

لا علم لي بعرائض إلى حدود الساعة، كل ما هناك هو أننا اتفقنا على برنامج لا ينحصر فقط على 8 مارس، بل يبدأ من هذا التاريخ إلى غاية 10 أكتوبر الذي يصادف اليوم الوطني للمرأة، سنعلن عنه في ما بعد .

إلى ذلك، اليوم العالمي للمرأة هو مناسبة لتقييم حصيلة الحقوق الإنسانية للنساء، السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية. خلال هذه السنة أكبر مؤشر على أن الوضعية كارثية هو ترتيب المغرب ضمن مؤشرات حرية المرأة، علاوة على إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط التي تؤكد أن مئات الآلاف من النساء المعيلات للأسر يعشن في وضعية فقر وهشاشة، زد على ذلك ارتفاع زواج القاصرات مع العلم أن مؤسسة الزواج تتطلب النضج والأهلية الكافيين، الشيء الذي مازال غير واضح بالنسبة للمسؤولين الحاليين وعلى رأسهم الحزب الذي يقود الحكومة، لأن خطاباته تعيد إنتاج الحيف والتمييز والإهانة لكرامة الإنساء وحصر المرأة في الأدوار التقليدية التي تقف عند الأسرة. وعلى الرغم من كون الأسرة تهم كلا الجنسين، نرى أن الخطاب موجه للنساء ويضرب حتى ما حصلت عليه النساء من الحقوق البسيطة منذ سنوات وهو الحق في العمل، كل هذا في ظل تزايد حالات الاغتصاب والتعنيف والقتل في حق المرأة، مع تزايد ظاهرة التحرش الجنسي في غياب قانون يحمي النساء منه، وآليات لاحتضان ضحايا هذه الممارسات وأطفالهن وهو العمل الذي تقوم به الجمعيات فقط، وعلى الرغم من ذلك رئاسة الحكومة تهاجم الجمعيات وتهاجم الحركة النسائية.

ما رأيكم في مشروع قانون هيئة المناصفة؟

مع الأسف هذا القانون لم يأخذ بعين الاعتبار كل المرافعات التي قامت بها الجمعيات ولا مراسلاتها، لأنه جاء مبهما ولم يحترم ما نص عليه الدستور، لأنها من المفترض أن تكون هيئة لها دور الحماية وتخضع لمعايير حقوق الإنسان، وبالتالي هي سلطة مستقلة يجب أن تتوفر فيها شروط الحماية، وهو ما لا نجده الآن في المشروع الحالي، حيث جاءت كأنها هيئة تنسيق أو مجلس استشاري، لأن المشروع يتحدث عن تمثيليات داخلها للنقابات والمقاولات والجمعيات، ما يعني أنها لن تكون مستقلة،  فمثلا إذا كان هناك حيف تعاني منه امرأة في مقاولة ما ماذا سيكون موقف ممثل الباطرونا في هذا الصدد؟

علاوة على ذلك، الهيئة  ليس لها دور حمائي، فالحماية لا تتوقف عند استقبال الشكايات، بل تتعداها إلى فتح تحقيق والنظر في الخروقات والمتابعة، وهو ما ليس واضحا في هذا المشروع الجديدة. إذن، بالنسبة لنا هذه الهيئة مع الأسف لم تف بما هو مطلوب لتكون بالفعل سلطة مستقلة تعمل على تتبع السياسات الحكومية وتلعب دورها في إطار الحماية والنهوض بالحقوق الإنسانية للنساء.

  • أين وصلت الاستعدادات لمسيرة 8 مارس، وما توقعاتكم لأعداد المشاركين؟

نحن نعمل على التعبئة، لكن بكل صدق لا يمكنني توقع أعداد المشاركين، لأنني حينها “غانكون غير كنكدب عليك”، نحن نعبئ، “واللي بغا يجي مرحبا بيه”، ومن يعي أن هذه المسألة تتجاوز السيد ابن كيران لأنها تتعلق بمشروع مجتمعي وقضية دستورية ومستقبل المغرب، فليشارك.

  • هناك من يرى أن هم الجمعيات النسائية أصبح هو مهاجمة ابن كيران وحكومته بدل الدفاع عن قضية المرأة، ما تعليقكم على ذلك؟

الجمعيات النسائية لا مصلحة لها في التباري والتنافس مع رئيس الحكومة على السلطة، نحن لسنا أحزابا سياسية ولن نشارك في الانتخابات، نحن ندافع عن الحقوق الإنسانية للنساء منذ سنوات حتى وصلنا إلى حقوق مكتسبة في الدستور، وسنستمر في هذا الدفاع سواء كان ابن كيران أو كان غيره على رأس الحكومة ، وبالتالي أي مؤسسة أو مسؤول يعمل على الإخلال بالحقوق الإنسانية للنساء وينتهكها بطبيعة الحال سنندد بعمله وسنطالب بتغيير أوضاع النساء، “هادشي عادي، اللي ماشي عادي هو نسدو المقرات ديالنا وما نبقاوش ندافعو على حقوق الإنسان لأن ابن كيران غايولي عندنا مقدس”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

KHALIFA منذ 6 سنوات

Je veux dire à cette dame de respecter notre relegion islamique et ma mere aussi est une femme mais elle respecte mon pere et ces fils et la societe en meme temps et Mr BENKIRANE est homme tres respecteavec son parti ce n'est pas comme le PAM/ISTIKLAL ET USFP

Krimou El Ouajdi منذ 6 سنوات

Mon dieu la personne se trouvant au milieu fait peur avec sa façon se présenter. Elle devrait être destinée pour jouer ce rôle.

التالي