ابتسام لشكر: لا أعتنق أية ديانة والدولة فرضت علي الإسلام

04/03/2015 - 21:27
ابتسام لشكر: لا أعتنق أية ديانة والدولة فرضت علي الإسلام
تصوير: عبد المجيد رزقو

احتضن المعهد العالي للصحافة والإعلام بالبيضاء، اليوم الأربعاء، مواجهة ساخنة بين شباب ملحد، من حركة مالي، وإسلاميين ينتمون الى مؤسسات رسمية وآخرين ينشطون في جماعة العدل والإحسان غير المرخص لها.
وخلال اللقاء، الذي خصص للحديث عن واقع الحريات الفردية في المغرب، أعلنت ابتسام لشكر وسهام شيطاوي، عن حركة مالي، بأنهما لا تعتنقان اية ديانة، وأن الدولة فرضت عليهما ان تكونا مسلمتين، مؤكدتين في الوقت نفسه انه ليس لديهما اية مشاكل مع الاسلام.

رأي حركة مالي، تقبله بشكل عاد، نور الدين عرابي عضو المجلس العلمي ببرشيد وعمر احرشان القيادي في جماعة العدل والإحسان، حيث رجحا سبب اعلان بعض الشباب إلحادهم لعدم درايتهم الكافية بالتعاليم الاسلامية.
وقال عرابي ان من جهل شيئا عاداه، وان الاسلام لا يقصي احد، نافيا ان يكون قد سمع بالفتوى الصادرة من المجلس العلمي التي تشرع قتل المرتد. واكد في هذا الصدد، ان المرتد بصفة فردية لا يرد عليه، ولكن اذا كان الامر يتعلق بجماعة تنشر الفتنة وجب قتلها.
بدوره نفى عمر احرشان ان يكون قد اطلع عن فتوى قتل المرتد التي اثارت جدلا كبيرا، مشيرا الى انه تابع النقاش حولها فقط في وسائل الاعلام المكتوبة والإلكترونية. هذا ودافع احرشان عن الدين الاسلامي الذي اعتبره اول دين يدافع عن الحريات الفردية، قائلا « من حق اي شخص ان لا يصوم، وان لا يصلي لكن بشرط ان لا يشهر ذلك امام الملأ ».
دفاع رجال الدين عن الاسلام، لم يرق كثيرا ممثلي حركة مالي، حيث قالت لشكر ان القوانين المغربية تحد من حريات الأشخاص وتضع لهم عددا من القيود، مطالبة بتغيير بعض القوانين، التي وضعها الاستعمار، وتحد من حرية الفرد وحقوق الانسان.
من جانبها، دافعت شيطاوي عن الملحدين في المغرب، موضحة انهم يتعرضون لعنف بشكل يومي داخل المجتمع المغربي، وهو عنف اعتبرته مقصود من طرق الدولة، لان لديها خطة لجعل جميع المغاربة مسلمين بالرغم من ارادتهم، هلى حد تعبيرها.

شارك المقال